للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

وَفِي الحَدِيثِ: «الرُّؤْيا لأوَّلِ عابِرٍ، وَهِي (١) عَلَى رِجْلِ طَائِرٍ» (٢).

أَرادَ: أَنَّها مُعَلَّقَةٌ بِما قَدَّرَهُ اللهُ وَقَسَمَهُ وَطَيَّرَهُ لَهُ (٣).

وَفِي الحَدِيثِ: «كانَتْ عَائِشَةُ رَجُلَةَ الرَّأْي» (٤).

أيْ: رَأْيُها فِي القُوَّةِ والإصابَةِ رَأْيُ الرِّجالِ ذَوِي العُقُوْلِ الرَّاجِحَةِ.

وَفِي حَدِيثِ سُفْيانَ الثَّوْرِي: «يُكْرَهُ (٥) لِلرَّجُلِ أَنْ يَجْمَعَ بَيْنَ امْرَأَتَيْنِ لَوْ كانَتْ إحْداهُما رَجُلًا لَمْ تَحِل لَهُ الأخْرَى إذا كان فِي النَّسَبِ» (٦).


(١) في (م): (هو) بدل: (هي).
(٢) الحديث في: مسند أحمد ٤/ ١٠، وسنن ابن ماجه ٢/ ١٢٨٨ كتاب الرّؤيا، باب الرّؤيا إذا عبرت وقعت ح ٣٩١٤، وعون المعبود ١٣/ ٢٤٧ كتاب الأدب، باب في الرّؤيا ح ٥٠١٠ وفيها بلفظ: «الرّؤيا على رجل طائر ما لم تعبر فإذا عبرت وقعت»، وسنن الدّارميّ ٢/ ١٠٦ كتاب الرّؤيا، باب الرّؤيا لا تقع ما لم تعبر ح ٢١٤٨ وفيه « … ما لم يحدث بها وقعت»، وسنن التّرمذيّ ٤/ ٥٣٦ كتاب الرّؤيا باب ما جاء في تعبير الرّؤيا ح ٢٢٧٨ وفيه « … ما لم يتحدث بها … »، والغريبين (المخطوط) ١/ ٤٠٢، وغريب الحديث لابن الجوزيّ ١/ ٣٨٣، والنِّهايَة ٢/ ٢٠٤.
(٣) قال ابن الأثير: والمراد أنَّ الرّؤيا هي الَّتي يعبرها المعبر الأَوّل، فكأَنَّها كانت على رجل طائر فسقطت ووقعت حيث عبرت، كما يسقط الَّذي يكون على رجل الطّائر بأدنى حركة. النِّهايَة ٢/ ٢٠٤.
(٤) الحديث في: غريب الحديث للحربيّ ١/ ٤١٦ من حديث عمر بن عبد العزيز، والغريبين (المخطوط) ١/ ٤٠٢، والمجموع المغيث ١/ ٧٤١، وغريب الحديث لابن الجوزيّ ١/ ٣٨٤، والنِّهايَة ٢/ ٢٠٣.
(٥) الكراهية هنا للتحريم. حكى الإجماع القرطبي وابن عبد البر وغيرهما. انظر: فتح الباري ٩/ ٦٤ - ٦٨، ونيل الأوطار ٦/ ١٧٤ - ١٧٧.
(٦) الحديث في: غريب الحديث لابن قتيبة ٢/ ٣٣١، والغريبين (المخطوط) ١/ ٤٠٢، وغريب الحديث لابن الجوزيّ ١/ ٣٨٤.

<<  <  ج: ص:  >  >>