= الغرائب … وفيه: (وتربيته) بدل تزيينه … عون المعبود ١١/ ١٤٤. (١) الحديث في: الغريبين (المخطوط) ١/ ٤٠١، والفائق ٢/ ٤٨، وغريب الحديث لابن الجوزيّ ١/ ٣٨٣، والنِّهايَة ٢/ ٢٠٤. (٢) الحديث في: مصنّف ابن أبي شيبة ٥/ ٤٠٠ ح ٢٧٣٦٠، وعون المعبود ١٢/ ٢١٨ كتاب الدّيات، باب في الدّابة تنفح برجلها ح ٤٥٧٨، والسّنن الكبرى ٨/ ٣٤٤ كتاب الأشربة والحد فيها، باب الدّابة تنفح برجلها، وغريب الحديث لأبي عبيد ١/ ٢٨٢، وغريب الحديث للحربيّ ٢/ ٤١٦. وجاء الحديث فيها مرفوعًا، وفي الغريبين ١/ ٣١٤ وفيه: روي، والمجموع المغيث ١/ ٧٤١، وغريب الحديث لابن الجوزيّ ١/ ١٣٥، والنِّهايَة ٢/ ٢٠٤ وفيها: (في الحديث … ). قال ابن الأثير: هذا الحديث ذكره الطَّبرانيّ مرفوعًا، وجعله الخطّابيّ من كلام الشّعبي. النِّهايَة ٢/ ٢٠٤. (٣) قيده أبو عبيد بكون الرّاكب يسير، فإن كان واقفًا في طريق لا يملكه فما أصابت بيدها أو رجلها … فهو ضامن. غريب الحديث ١/ ٢٨٣. (٤) انظر نيل الأوطار ٥/ ٣٨٧ - ٣٨٨، وحاشية الرّوض المربع ٥/ ٤٢١.