بعد أن عرَّف المؤلف ﵀ الطاغوت تعريفًا عامًا، خص وفصَّل.
قوله:(وَالطَّوَاغِيتُ كَثِيرُة): الطواغيت: جمع طاغوت، وهم كثر؛ لأنه إذا كان حد الطاغوت ما تجاوز به العبد حده من معبود أو متبوع أو مطاع؛ فالواقع أن هذا الوصف ينطبق على أعيان كثر.
قوله:(وَرُؤُوسُهُمْ خَمْسَةٌ): لكن لهم رءوس، والمقصود الرؤوس الزعماء.
قوله:(إِبْلِيسُ): إبليس أصل الشر، وهو الذي تقلد إضلال بني آدم، وهو الذي أصابه داء الكبر بسبب هذا الطغيان في نفسه؛ فهوى به