أما في الاصطلاح فإن الصلاة عبارة عن: عبادة ذات أقوال وأفعال مخصوصة، مفتتحة بالتكبير، مختتمة بالتسليم" (٢). وبسط ذلك في كتب الفقه.
لكن تأملوا أن الله تعالى لم يأمر بالصلاة وحسب، بل أمر بإقامة الصلاة
بقوله:(وَيُقِيمُوا الصَّلَاةَ)؛ أي: يؤدونها على وجه الاستقامة؛ بشرائطها، وأركانها، وواجباتها، وسننها.
[الركن الثالث]
قوله:(وَيُؤْتُوا الزَّكَاةَ): معنى الزكاة في اللغة: الطهارة والنماء، قال تعالى ﴿خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِمْ بِهَا﴾ [التوبة: ١٠٣]، وقال تعالى ﴿قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاهَا﴾ [الشمس: ٩]؛ أي: زكى نفسها و طهرها.
أما في الاصطلاح فهي: التعبد لله ﷾ بإخراج حق واجب في مال مخصوص لطائفة مخصوصة - وهم مصارف الزكاة الثمانية- في وقت مخصوص (٣).
(١) ينظر: جمهرة أشعار العرب (ص: ١٨)، الانتماء في الشعر الجاهلي (١/ ١٥٤). (٢) ينظر: المبدع في شرح المقنع (١/ ٢٦٣). (٣) ينظر: الإقناع في فقه الإمام أحمد بن حنبل (١/ ٢٤٢).