للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

في المعالم الآتية:

أولا: أنه يقدّم ما عنده في المسألة، ثم يذكر كلام الناس فيها، ويجمع بين الكلام، وينبه إلى عدم الاختلاف فيه، ثم يقول فيه قولاً مختصرًا، ثم يبسط الكلام فيه.

ثانيًا: النقل عن العلماء من كتبهم الأصيلة، ومدوناتهم المعتمدة في كل مذهب؛ فيحرر أقوالهم منها؛ ففي كل قول ينقله عن مذهب معين ينقله من الكتاب الذي يحرّر رأي المذهب؛ مما يدل على عناية شديدة ومعرفة تامة بكتب المذاهب الفقهية وأئمتها.

ثالثا: نقله الأقوال من المدونات الفقهية بنصها؛ فإذا نقل قولاً من كتاب فقهي بَيَّنَ نوع نقله له؛ فيذكر هل نقله نصا أو بمعناه؛ مما يدل ـــ أيضا ـ على أمانته فيما ينقل وتَحَرِّيه فيما يكتب، مثال ذلك: أنه لما نقل عن أبي الحسن الجوري في شرحه لمختصر المزني بنصه قال: «وقال أبو الحسن الجوري في شرحه لـ «مختصر المزني» في باب المواهب الذي يلي باب الإقرار» باب كامل من كلام ابن سريج، وها أنا أنقله بنصه، قال: «باب الهدايا … إلخ» (١).

رابعا: ذكره للأحاديث بأسانيدها إلى مصنفيها؛ بحيث لا يذكر حديثًا في كتابه إلا ويُسنده إلى الكتب المصنفة، والمدونات الحديثية من طريقه.

خامسا: الدقة في الرواية والأمانة في النقل، كما في بعض الأحاديث التي أوردها، فإنه بين ما كان منها طريق تحمله إجازة وما كان طريق تحمله سماعا (٢).

سادسا: الاختصار في ألفاظ الأداء، كما هي عادة المصنفين من


(١) ١٨/ أ
(٢) ٣/ أ

<<  <   >  >>