وتوجد نسخة منه في المكتبة المركزية بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية برقم (٤٨٧٠/ ١ ف).
ج ـ جلال الدين السيوطي؛ حيث ذكر أن للسبكي مصنفات جليلةً، فنص عليه، وسماه «فصل المقال في هدايا العمال»(١).
المطلب الثاني: توثيق نسبة الكتاب لمصنفه ﵀-
مما لا شك فيه ثبوت نسبة كتاب «فصل المقال في هدايا العمال» لمؤلفه:
أبي الحسن علي السبكي ﵀.
وهذا الأمر مقطوع به دون تطرق احتمال أو شك؛ وذلك للأمور الآتية:
١ - أن المصنف نفسه ـ أعني التقي السبكي ـ أشار في كتابه هذا إلى تفسير له موسوم بـ «الدر النظيم في تفسير القرآن الكريم» حيث قال في أول رسالته هذه: «والآن عن لي أن أكتب شيئاً في ذلك، والحامل على ذلك أنني لما وصلت في التفسير إلى قوله تعالى: ﴿أَمْ تَسْئَلُهُمْ أَجْرًا فَهُمْ مِنْ مَّغْرَمٍ مُّثْقَلُونَ﴾، إلخ (٢). مما يدل على أن هذا الكتاب هو أحد مؤلفاته».
٢ - أن المصنف نفسه أشار إلى مختصره، في فتاواه، وبالمقارنة بين المختصر وبين الأصل، ظهر أنه مطابق لألفاظه ومضمونه وفكرته، فجاء في المختصر:«وبعد: فهذا مختصر من كتابي فصل المقال في هدايا العمال، مرتب على فصلين: الفصل الأول»(٣).
(١) ينظر: حسن المحاضرة في تاريخ مصر والقاهرة ١/ ٣٢٢. (٢) ٢/ ب، ٣/ أ. (٣) ينظر: فتاوى السبكي ١/ ٢٠٣، ٢/ أ.