للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

الشافعية مع الحُجَج، والتعليق على ذلك. وقد أطال في ذلك، وأكثر من النقل عنهم.

ثم عقب ذلك بفصل ثالث: فرق فيه بين الرشوة والهدية، فذكر فيه كلام الناس، وجمع، ووفق، ونبه إلى عدم الاختلاف فيه.

وقد بسط الكلام في هذا الموضع؛ فبين معنى الهدية، ووجه استحبابها، ثم عرَّف بالرشوة، وشرح معناها، ثم نقل كلام العلماء في التفريق بينهما، وحقق في ذلك.

ثم بعد أن فَرَغَ منه رجع إلى نقل كلام بقية الفقهاء في حكم الهدايا، وعقد لذلك فصلاً رابعاً.

وعقد بعده فصلا خامسًا فيما قاله أصحابه في قبول هدايا المشركين. ثم عقد فصلا سادساً لما قالته المالكية في ذلك؛ نقل فيه عن أئمتهم وفقهائهم أقوالهم في هذه المسألة، وحكاها عنهم من كتبهم ومدوناتهم. ثم جعل لما ذكره الحنابلة وغيرهم فيها فصلا سابعاً.

ثم ألحق بالفصول السابقة فصلا فيه زبدة القول وخلاصة الكلام وحاصل ما قيل.

[المطلب الرابع: منهج المصنف في الكتاب]

سار الإمام التقي السبكي في كتابه هذا على منهج واضح، وطريقة سديدة، وسنة رشيدة، هي من أحسن المناهج، وأوضحها، وأسدها، وأرشدها. وتتمثل هذه الطريقة في العرض والمنهج المتبع منه في هذا الكتاب

<<  <   >  >>