أحمد بن شاذان، قال: حدثنا أحمد بن سليمان العباداني، قال: حدثنا علي بن حرب الطائي، قال: حدثنا شبابة بن سوار، قال: حدثنا شعبة، عن علي بن زيد، عن أنس بن مالك، قال: كانت الوليدة (١) من ولائد أهل المدينة تأخذ بيد النبي، فما ينزع يده من يدها حتى تذهب أين شاءت من المدينة من الحاجة (٢).
٢٢٢ - أخبرنا أبو القاسم إسماعيل بن مسعدة ببغداد، قال: حدثنا حمزة بن يوسف، قال: حدثنا أبو أحمد بن عدي الحافظ، قال: حدثنا عبد الله بن سعيد، قال: حدثنا أسد بن موسى، قال: حدثنا ورقاء بن عمر، عن عطاء بن السائب، عن أبي رزين (٣)، عن معاذ بن جبل، قال: كنت مع النبي ﷺ وهو راكب حمارا، وأنا أقوده، وعلى الحمار برزعة مشدودة بحبل، قال: فقال رسول الله ﷺ: «يا معاذ أتدري ما حق الله تعالى على العباد»؟ قلت: الله ورسوله أعلم، قال:«فإن حق الله على العباد أن يعبدوه ولا يشركوا به شيئا»، قال:«فهل تدري ما حق العباد على الله إذا فعلوا ذلك»؟ قلت: الله ورسوله أعلم، قال:«حق العباد على الله أن يدخلهم الجنة»(٤).
(١) الوليدة: الجارية والجمع ولائد، وقد تطلق على الأمة وإن كانت كبيرة. المخصص: (١/ ٣٢٨)، النهاية في غريب الأثر: (٥/ ٢٢٤) مادة (ولد). (٢) أخرجه أحمد في المسند: (٣/ ١٧٤، ٢١٥/ ح ١٢٨٠٣، ١٣٢٧٩)، وابن ماجه في السنن: (٢/ ١٣٩٨/ ح ٤١٧٧) كتاب الأدب، باب البراءة من الكبر والتواضع، وحنبل بن إسحاق في الفتن: (٢٥٥/ ٨٠)، وابن أبي الدنيا في الخمول والتواضع: (١٥٨/ ح ١٢٢)، وأبو يعلى في المسند: (٧٦١/ ٧/ ح ٣٩٨٢)، وابن السماك في الفوائد: (١١٣/ ح ٨٠)، وأبو الشيخ في أخلاق النبي: (١/ ١٣٨/ ح ٢٦)، وأبو نعيم في مسند أبي حنيفة: (٥١)، والبغوي في الأنوار: (١/ ٢٩٤/ ح ٣٧٦) جميعهم من طرق عن شعبة بن الحجاج عن علي بن زيد بن جدعان به، وأخرجه أحمد في المسند: (٣/ ٩٨/ ح ١١٩٦٠)، والبخاري في الصحيح: (٥/ ٢٢٥٥/ ح ٥٧٢٤) كتاب الأدب، باب الكبر، والبغوي في التفسير: (٤/ ٣٧٦)، وابن العديم في بغية الطلب في تاريخ حلب: (٦/ ٢٩٨٠) جميعهم من طرق حميد الطويل عن أنس به. وإسناد المصنف ضعيف فيه علي بن زيد بن جدعان البصري وهو ضعيف. والحديث في الصحيح. (٣) هو أبو رزين مسعود بن مالك الأسدي الكوفي، ثقة فاضل. (٤) أخرجه أحمد في المسند: (٥/ ٢٣٤/ ح ٢٢٠٩٤)، والطبراني في المعجم الكبير: (٢٠/ ١٧٤/ ح ٣٧٢) كلاهما من طرق عن عطاء بن السائب عن أبي رزين به، وأخرجه أحمد في المسند: (٣/ ٢٦٠/ ح ١٣٧٦٨)، و (٥/ ٢٢٨/ ح ٢٢٠٤٤)، و (٥/ ٢٢٩/ ح ٢٢٠٥٧)، و (٥/ ٢٣٤، ٢٣٦، ٢٣٨، ٢٤٢/ ح ٢٢٠٩٢، ٢٢١١١، ٢٢١٢٦، ٢٢١٤٩)، وعبد بن حميد في المسند (١/ ٣٦١/ ح ١١٩٩)، والبخاري في الصحيح: (٦/ ٢٦٨٥/ ح ٦٩٣٨) كتاب التوحيد، باب ما جاء في دعاء النبي ﷺ أمته إلى توحيد الله =