أَمْسِيٌّ بالكسر] (١٩) وإلى سِيَةِ القوس سِيَوِيٌّ. الأحمر (٢٠): ينسب إلى أبٍ أبَوِيٌّ، وإلى ابن بَنَوِيٌّ لأنّ أصله بَنًا (٢١). قال: وأَنْسِبُ إلى القصيدة التي قوافيها (٢٢) على الياء: يَاوِيَّةٌ وكذلك (٢٣) تَاوِيَّةٌ إذا كانت قافيتُهَا (٢٤) على التّاء فإنْ (٢٥) كانت قافيتها ما قلتَ مَاوِيَّةٌ، وإن (٢٦) كان الثوب طوله أحد عشرَ ذراعًا وما زاد على ذلك (٢٧) لم أنسبه إليه (٢٨) كقول النّاس (٢٩):
أَحَدَ عَشْرِيٌّ بالياء [فصاعدًا إلى عشرين](٣٠)، ولكن يقال (٣١): طوله أَحَدَ عَشَرَ [ذِرَاعًا](٣٢)، وكذلك إذا كان طوله عشرين فصاعدا مثله. قال (٣٣) أبو عبيدة: يُنْسَبُ إلى الشَّاءِ شَاوِيٌّ. غيره يُنْسَبُ إلى بني لَحْيَةَ لِحَوِيٌّ وإلى ذِرْوَةَ ذِرَوِيٌّ وإلى أَعْمَى وأَعْشَى أَعْمَوِيٌّ وأَعْشَوِيٌّ.
(١٩) زيادة من ز. (٢٠) سقطت في ز: الأحمر ينسب، وعوّضت في الآخر بقوله: وهو قول الأحمر. (٢١) في ز: الأحمر. (٢٢) في ز: التي تكون قوافيها. (٢٣) سقطت في ز. (٢٤) سقطت في ت ٢ وز. (٢٥) في ز: فإذا. (٢٦) في ت ٢: قال وإن، وفي ز: وإذا. (٢٧) سقطت: على ذلك في ز. (٢٨) في ت ٢: لم أنسب إليه. (٢٩) في ت ٢: كقول من يقول. (٣٠) زيادة من ز. (٣١) في ز: ولكن تقول. (٣٢) زيادة من ت ٢. (٣٣) سقطت في ت ٢ وز.