اللغة:"هو القِطْعَةُ من الأَرض، والطائِفة من الشَّيء". (١) والشَقِيصُ: الشَرِيكُ.
* مسألة: - أصح الروايات: أن قوله لامْرأتِه: أنْت طالق إنْ شَاء الله، ولأمته أنت حُرَّة إن شَاء الله: لا يَنْفَعُه. (٢)
(١) انظر: (الصحاح: ٣/ ١٠٤٣ مادة شقص، تهذيب اللغة: ٨/ ٣٠٨، مقاييس اللغة: ٣/ ٢٠٤). (٢) هذه رواية إسحاق بن منصور، وحنبل عن أحمد رحمه الله. قال في المغني: ١١/ ٢٣١): "أوقع الطلاق والعتاق في محل قابل فوقع كما لو لم يستثن". وفي أكثر الروايات عنه رحمه الله أنه توقف في الجواب لاختلاف الناس فيها وتعارض الأدلة. انظر: (المغني: ١١/ ٢٣٢، مختصر الخرقي: ص ٢١٧).