٥٣٩ - قوله:(مُتَضَرِّعاً)، قال الجوهري:"تَضَرَّعَ إلى الله: أيّ ابْتَهَل"(٢) فكأَنَّة يَخْرُج خَاضِعاً مُبْتَهِلاً في الدعاءِ.
٥٤٥ - قوله:(رِدَاءَهُ)، الرِّدَاءُ: هوَ ما ارْتدِيَ بِه، وجمْعُه أرْديَةٌ، وهو ما يُوضَع على الكَتِفَيْن مِن الثِّياب. وفي الحديث عن أبي ذَرٍّ:"وعليه رِدَاءً وعلى غُلَامِه رِدَاءٌ"(٣).
قال الشاعر (٤):
وَقَد سَقَط الرِّداءُ عن مَنْكِبَيْها ... من التَّخْمِيس وانْحَلَّ الإزَاز
(١) أنشده ابن القيم في: (روضة المحبين: ص ١٨٢) ولم ينسبه. (٢) انظر: (الصحاح: ٣/ ١٢٤٩ مادة ضرع). (٣) أخرجه البخاري في الإيمان: ١/ ٨٤ في باب المعاصي من أمر الجاهلية بلفظ قريب منه حديث (٣٠)، ومسلم في الإيمان: ٣/ ١٢٨٣ باب إطْعَام المملوك مما يأكل حديث (٤٠)، وأحمد في المسند: ٥/ ١٦١. (٤) لم أقف للبيت على تخريج والله أعلم. (٥) وصِفَةُ تَقْلِيبِ الرِّدَاءِ: أنْ يُجْعَلَ ما على اليَمِين على اليَسَار، وما على اليَسار على اليَمِين. هذا قول أكثر أهل العلم. أنظر: (المغني: ٢/ ٢٩٠).