٥ - الأسباب الإسلامية، وقد أطلقها ابن فارس في كتابه "الصاحبي". (٣)
٦ - الألفاظ الإسلامية، سماها بذلك السيوطي. (٤)
٧ - الشرعيات، وهو الذي نراه في استعمالات علماء الشريعة عندما يعرفون ألفاظها، فيقولون وهو "شرعاً": أي في معناه الشرعي، وهو إخراج للشيء عن المعنى اللغوي إلى الحقيقة الشرعية، وهذا الاستعمال كثير في كتب الفقه عامة. (٥)
٨ - الأسماء الإسلامية، وبهذا عرفها ابن حمدان الرازي قال تحت فصل "الأسماء الإسلامية ومعانيها". (٦)
٩ - وقيل: لغة العلم: أي لكل علم لغته. المعنى: مصطلحاته.
وقيل: لغة الفهم، فاللغة عند هؤلاء لغتان. لغة التفاهم، وهي لغة العامة من الناس، ولغة الفهم، وهي لغة العلم.
وقيل: الأسماء الشرعية، والمصطلحات الإسلامية. (٧)
(١) طبع في آخر كتاب "التعريفات للجرجاني". (٢) طبع الكتاب بتحقيق محمد كمال إبراهيم جعفر، نشره مركز تحقيق التراث بمصر. (٣) انظر: (الصاحبي: ص ٤٤). (٤) انظر: (المزهر: ١/ ٢٩٤). (٥) انظر: (فقه النوازل: ص ١٢٠). (٦) انظر: (كتاب الزينة: ١/ ١٢٧). (٧) انظر: هذه المعاني في (فقه النوازل: ص ١٢٠ - ١٢١).