(١) يؤيده ما في المعجم الكبير للطبراني ١٨/ ١٨ رقم ٢٧ بلفظ: حدثنا القاسم بن حمدان الحنفي الأصبهاني، ثنا عبد الله بن أبي يعقوب الكرماني، ثنا يحيى بن أبي بكير، ثنا شعبة عن يونس، عن الحسن أن عائذ بن عمرو قال لزياد: كان يقال لنا: "شر الرِّعَاءِ الحطمة" وإياك أن تكون منهم، فقال له زياد: إنك من نخالة أصحاب محمد - صلى الله عليه وسلم -. وأخرجه مسلم في صحيحه ٣/ ١٤٦١ رقم ٢٣/ ١٨٣٠ من طريق الحسن؛ أن عائذ بن عمرو وكان من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - دخل على عبيد الله بن زياد فقال: أي بنيَّ: إني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "إن شر الرِّعَاءِ الحطمة. فإياك أن تكون منهم" فقال له: اجلس فإنما أنت من نخالة أصحاب محمد - صلى الله عليه وسلم - فقال: وهل كانت له نخالة؟ إنما كانت النخالة بعدهم، وفي غيرهم. (إن شر الرِّعَاءِ الحطمة) قال في النهاية: الحطمة: هو العنيف برعاية الإبل في السوق والإيراد والإصدار: يلقى بعضها على بعض ويعسفها، ضربه مثلا لولي السوء، ويقال أيضًا: حُطَمٌ، بلا هاء. (النخالة): يعني لست من فضلائهم وعلمائهم وأهل المراتب منهم بل من سقطهم، والنخالة: هنا استعارة من نخالة الدقيق، وهى فشوره، والنخالة والحثالة والحنالة بمعنى واحد.