حم، وعبد بن حميد في تفسيره، وابن المنذر، وابن أبى حاتم، طب وابن مردوية، عن النعمان بن بشير (١).
٥٨٨/ ١٥ - "عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ الرَّازِيَة قَالَ: يَا رَسُولَ الله إِنَّا كُنَّا نَعْتَافُ في الْجَاهِلِيَّةِ وَقَد جَاءَ الله بالإِسْلَام فَمَاذَا تَأمُرُنَا يَا رَسُولَ الله؟ قَالَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - فَفِى الإِسْلَامِ أَصْدَقُهَا، وَلكِنْ لَا يَمْتَنعِنَّ أحَدُكُمْ مِنْ سَفَرٍ".
كر (٢).
٥٨٨/ ١٦ - "عَنْ إبْرَاهِيمَ بْنِ صَابِرِ الأَشْجَعِى، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أُمِّهِ ابْنَة نَعِيم بْنِ مَسْعُودٍ الأَشْجَعِى عَنْ أَبِيهَا قَالَ: قَالَ لِى رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - يَوْمَ الْخَنْدَقِ: خَدِّلْ عَنَّا فَإِنَّ الْحَرْبَ خِدْعَةٌ".
ابن جرير (٣).
(١) مسند الإمام أحمد ج ٤ ص ٢٧٤، ٢٧٥ حديث النعمان بن بشير، فقد ذكر الحديث مع اختلاف يسير في بعض ألفاظه. (٢) تهذيب تاريخ دمشق لابن عساكر ج ٦ ص ٣٧٢ من اسمه صالح من شريح السكونى بلفظ: روى الحافظ من طريق البخارى عنه عن النعمان بن الرازية أنه قال: يا رسول الله! إنا كنا نعتاف في الجاهلية وقد جاء الله بالإسلام فما تأمرنا؟ فقال: ففى الإسلام صدقها، ولكن لا يمتنعن أحدكم من سفر. سئل أبو زرعة عن المترجم فقال: مجهول. في القاموس: عفت الطير: أعيفها عيافة زجرتها وهو أن تعتبر بأسمائها ومساقطها وأنواعها فتسعَّد أو تتشاءم والعائف المتكهن بالطير أو غيرها. (٣) دلائل النبوة للبيهقى ج ٣ ص ٤٠٤، ٤٠٥ قال: . . . . فلما رآه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - نعيم بن مسعود أشار إليه وذلك عشاء فأقبل نعيم بن مسعود حتى دخل على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قبة له تركية ومعه نفر من أصحابه، فقال له رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ما وراءك؟ (فذكر له ما أعدت له قريش). فقال له رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إنى مسر إليك شيئا فلا تذكره، قال: نعم، قال: إنهم قد أرسلوا إلى يدعوننى إلى الصلح وأرد بنى النضير إلى دورهم وأموالهم. فخرج نعيم من عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى غطفان، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - "إن الحرب خدعة".