٥٠٨/ ٣ - "عَنْ عُمَيْرٍ مَولَى لأبِى اللَّحْمِ قَالَ: كُنْتُ أُقَوِّدُ لِمَوْلَاىَ لَحْمًا فَجَاءَ مِسْكِينٌ فَأَطْعَمْتُهُ فَضَرَبَنِى مَوْلَاى، فَأَتَيْتُ النَّبِىَّ - صلى الله عليه وسلم - فَقَالَ: لِمَ ضرَبْتَهُ؟ فَقَالَ: يُطْعِمُ مِنْ مَالِى مِنْ غَيْرِ أَنْ آمُرَهُ، فَقَالَ: الأَجْرُ بَيْنَكُمَا".
ك، وأبو نعيم (١).
(١) الحديث في المعجم الكبير للطبرانى فيما رواه عمير مولى آبى اللحم الغفارى ج ١٧ ص ٦٥ رقم ١٢٥ من رواية يزيد بن أبى عبيد قال: سمعت عميرًا مولى آبى اللحم قال: فذكره. والحديث أخرجه مسلم في كتاب (الزكاة) باب: ما أنفق العبد من مال مولاه ج ٢ ص ٧١١ رقم ١٠٢٥/ ٨٣ من طريق يزيد بن أبى عبيد قال: سمعت عميرًا، فذكره.