(١) مختصر تاريخ دمشق لابن عساكر ج ١٩ ص ٢٠٢ ترجمة عمرو بن الحمق الخزاعى ١٢٥ من الأجلح بن عبد الله الكندى قال: وكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال له: "يا عمرو أتحب أن أريك آية الجنة؟ " قال: نعم يا رسول الله: فمر على علىٍّ فقال: "هذا وقومه آية الجنة" فلما قتل عثمان وبابع الناس عليا لزمه فكان معه حتى أصيب ثم كتب معاوية في طلبه وبعث من يأتيه به. قال الأجلح: فحدثنى عمران بن سعيد البجلى، عن رفاعة بن شداد البجلى - وكان مؤاخيا لعمرو بن الحمق أنه خرج معه حين طلب، فقال لى: يا رفاعة! إن القوم قاتلى، وإن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أخبرنى أن الجن والإنس تشترك في دمى: وقال لى: "يا عمرو إن أمنك رجل على دمه فلا تقتله فنلقى الله بوجه غادر، قال رفاعة: فما أثم حديثه حتى رأيت أعنة الخيل فودعته، وواثبته حية فلسعته وأدركوه فاحتزوا رأسه، فكان أول رأس أهدى في الإسلام".