صَلَّى ريَاءً فقدْ أَشْرَكَ، فَقَالَ مُعْاذٌ لما تلا رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - هذه الآية:{فَمَنْ كَانَ يَرْجُو لِقَاءَ رَبِّهِ} قال: فشق على القوم ذلك واشتد عليهم فقال - صلى الله عليه وسلم -: أولا أُفَرِّجُهَا عَنْكُم قالوا: بَلَى يَا رَسُولَ اللهِ فرج اللهُ عَنْكَ الهَمَّ والأذى، قَال مثل الآية الَّتِى في الرُّوْمِ {وَمَا آتَيْتُمْ مِنْ رِبًا لِيَرْبُوَ فِي أَمْوَالِ النَّاسِ فَلَا يَرْبُو عِنْدَ اللَّهِ}، فَقَالَ رسولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: مَنْ عَمِلَ رِيَاءً لم يُكْتَبْ لَهُ ولا عليْهِ".
(١) مختصر تاريخ دمشق لابن عساكر في ترجمة (عبد الرحمن بن غنم الأشعرى) رقم (١) ج ١٥ ص ٨ بلفظه من أول عن عبد الرحمن بن غنم (أنه كان في مسجد دمشق الخ) والتصحيح من نفس المصدر وقال: وفى رواية (فيما يحضرون). (٢) مختصر تاريخ دمشق لابن عساكر في ترجمة (عمر بن الخطاب) ج ١٨ ص ٢٨٠ بلفظه عن عبد الرحمن بن غنم.