(١) أخرجه تهذيب تاريخ دمشق لابن عساكر ١/ ٢٣٦ (باب ذكر فضل المساجد المقصودة بالزيارة كالربوة، ومقام إبراهيم، وكهف جبريل، والمغارة) بلفظه. (٢) أخرجه تهذيب تاريخ دمشق لابن عساكر، ١/ ٢٨٣ بلفظ: "فلما كان اليوم السابع من ولادته - صلى الله عليه وسلم - ذبح عنه ودعا قريشًا، فلما أكلوا قالوا: يا عبد المطلب! أرأيت ابنك هذا الذى أكرمتنا على وجهه ما سميته؟ قال: سمينه محمدًا، قالوا: فلم رغبت به عن أسماء أهل بيته؟ قال: أردت أن يحمده الله في السماء وخلقُه في الأرض" من حديث طويل. وفى دلائل النبوة للبيهقى، ج ١ ص ٩٣ من حديث طويل بلفظ: فلما كان اليوم السابع ذبح عنه ودعا له قريشًا، فلما أكلوا ... بلفظ الحديث المذكور. (*) سورة الفرقان الآية ٣٨. (٣) أخرجه تهذيب تاريخ دمشق لابن عساكر، ج ١ ص ٢٧٩، ٢٨٠ بلفظه.