للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

٤٢٠/ ٢٢٢ - "عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: إِنَّ الْمَلائِكَةَ لَتَحُفُّ بِالَّذِينَ يُصَلُّونَ بَيْنَ الْمَغْرِبِ وَالعِشَاءِ، وَهِىَ صَلاةُ الأوَّابِينَ".

ابن زنجويه (١).

٤٢٠/ ٢٢٣ - "عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: مَا كانَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - يَتَحَرَّى صِيَامَ يَوْم يُبْتَغَى فَضْلهُ إِلا صِيَامَ رَمَضَانَ، وَهذَا الْيَوْمَ، يَوْمَ عَاشُورَاءَ".

ابن زنجويه (٢).

٤٢٠/ ٢٢٤ - "عَنِ الضَّحَّاكِ بْنِ مُزَاحِمٍ قَالَ: نَظَرَ ابْنُ عَبَّاسٍ إِلَى قَوْمٍ مُنْخِينَ بِبَابِ الْمَسْجِدِ، فَقَالَ: لَوْ يعلَمُ الرَّكْبُ بِمَنْ أناخُوا لَعَلِمُوا أنْ سَيرجِعُوا بِالفَضْلِ بَعدَ الْمَغْفِرَةِ".


(١) إتحاف السادة المتقين، ج ٥ ص ١٨١، باب: فضيلة إحياء ما بين العشاءين، بلفظ: "قيل لعبد الله مولى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - هل كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يأمر بصلاة غير المكتوبة؟ قال: ما بين المغرب والعشاء، وقال - صلى الله عليه وسلم - ما بين المغرب والعشاء تلك صلاة الأوابين". وفى ص ١٥١ (بيان أوراد الليل) في قوله - تعالى -: {وَمِنْ آنَاءِ اللَّيْلِ فَسَبِّحْ} [طه: ١٣٠]، وهى صلاة الأوابين، وهى المراد بقوله - تعالى -: {تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ} [السجدة: ١٦] روى ذلك عن الحسن، وأسنده ابن أبى زيادة إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أنه سئل عن هذه الآية. فقال - صلى الله عليه وسلم -: "الصلاة بين العشاءين، ثم قال - صلى الله عليه وسلم - عليكم بالصلاة بين العشاءين، فإنها مذهبة لملاغات النهار ومهذبة آخره". والملاغاة: جمع ملغاة من اللغو.
(٢) أخرجه النسائى في سننه، ج ٤ ص ٢٠٤ كتاب (الصيام) صوم النبي - صلى الله عليه وسلم - بلفظ: "أخبرنا قتيبة قال: حدثنا سفيان، عن عبيد الله أنه سمع ابن عباس - رضي الله عنهما - وسئل عن صيام يوم عاشوراء. قال: ما علمت النبي - صلى الله عليه وسلم - صام يومًا يتحرى فضله على الأيام إلا هذا اليوم، يعنى شهر رمضان، ويوم عاشوراء".
ومسند أحمد، ج ١ ص ٢٢٢ بلفظ: "حدثنا عبد الله، حدثنى أبى، ثنا سفيان قال: أخبرنى عبيد الله بن أبى يزيد مذ سبعين سنة قال: سمعت ابن عباس - رضي الله عنهما - يقول: ما علمت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - صام يومًا يتحرى فضله على الأيام غير يوم عاشوراء، وقال سفيان مرة أخرى: إلا هذا اليوم، يعنى عاشوراء وهذا الشهر، شهر رمضان". وفى ص ٣١٣ بلفظه وفيه: "شهر رمضان".

<<  <  ج: ص:  >  >>