٣٣٧/ ٥ - "عَنِ ابْنِ أَبِى أَوْفَى قَالَ: كُنَّا إِذَا أَتَيْنَا زَيْدَ بْنَ أَرْقَمَ فَنَقُولُ: حَدِّثْنَا عَنْ رَسُولِ الله - صلى الله عليه وسلم - فَيَقُولُ: كَبِرْنَا وَنَسِينَا، وَالْحَدِيثُ عَنْ رَسُولِ الله - صلى الله عليه وسلم - شَدِيدٌ".
٣٣٧/ ٧ - "عن زيد بن أرقم أن النبى - صلى الله عليه وسلم - دَخَلَ عَلَيْهِ يَعُودُهُ مِنْ مَرضٍ كَانَ بِهِ، فَقَالَ: لَيْسَ عَلَيْكَ مِنْ مَرَضِكَ هَذَا بِأسٌ، وَلَكِنْ كَيْفَ بِكَ إِذَا عَمَّرْتَ بَعْدِى فَعَمَيْتَ؟ ! قَالَ: إِذَنْ أَحْتَسِبَ وَأَصْبِرَ، قَالَ: إِذَنْ تَدْخُلَ الْجَنَّةَ بِغَيْرِ حِسَابٍ، فَعَمِىَ بَعْدَ مَا مَاتَ النَّبِىُّ - صلى الله عليه وسلم -".
(١) الحديث في مجمع الزوائد للهيثمى كتاب (المناقب) باب: مناقب الحسين بن على عليهما السلام، ج ٩ ص ١٩٥ من رواية زيد بن أرقم، مع اختلاف يسير في اللفظ. وقال الهيثمى: رواه الطبرانى، وفيه حرام بن عثمان وهو متروك. وأخرجه الطبرانى في المعجم الكبير، في مرويات (ثابت بن مرداس: عن زيد بن أرقم) ٥/ ٢٣٤ رقم ٥١٠٧ وبرقم ٥١٢١. (٢) الحديث في تهذيب تاريخ دمشق لابن عساكر، ولكن رواه عنه أبو ليلى، قال ابن عساكر: وقال له أبو ليلى: حدثنا، فقال: كبرنا ونسينا، والحديث عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - شديد ٥/ ٤٤٢. (٣) الحديث في تهذيب تاريخ دمشق الكبير لابن عساكر، في ترجمة زيد بن أرقم، ج ٥ ص ٤٤٠ من روايته بلفظه، وزاد: "وفى لفظ: لتلقين الله ليس عليك ذنب". وفى المعجم الكبير للطبرانى (مرويات أبى إسحاق السبيعى، عن زيد)، ج ٥ ص ٢١٤ رقم ٥٠٥٢ من رواية زيد بن أرقم، مع اختلاف يسير في اللفظ. ورواه أبو داود باختصار برقم ٣١٠٢، وأحمد ٤/ ٣٧٥، والحاكم ١/ ٣٤٢ وصححه على شرط الشيخين، ووافقه الذهبى في التلخيص، وقال الحاكم: وله شاهد صحيح من رواية أنس ثم ذكره.