٣٣١/ ٤ - "كُنْتُ أَخْدُمُ رَسُولَ الله - صلى الله عليه وسلم - فَأَعْطَانِى أَرْضًا، وَأَعْطَى أَبَا بَكْرٍ أَرْضًا، وَجَاءَتِ الدُّنْيَا فَاخْتَلَفْنَا (* * *) فِى عَذْقِ نَخْلَةٍ، فَقَالَ أبو بكرٍ: هِىَ في حَدِّى، فَقُلْتُ أَنَا: هِىَ فِى حَدِّى، فَكَان بَيْنِى وَبَيْنَ أَبِى بَكْرٍ كَلَامٌ، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ كَلِمَةً كَرِهْتُهَا، وَقَدِمَ فَقَالَ لِى: يَا رَبِيعَةُ رُدَّ عَلَىَّ مِثْلَهَا حَتَّى يَكُونَ قِصَاصًا، فَقُلْتُ: لَا أَفْعَلُ، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: لَتَقُولَنَّ أَوْ لأَسْتَعْدِينَّ عَلَيْكَ رَسُولَ الله - صلى الله عليه وسلم -، قُلْتُ: مَا أَنَا بِفَاعِلٍ، قَالَ. وَرَفَضَ الأَرْض، فَانْطَلَق أَبُو بَكْرٍ إِلَى النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - فَانْطَلَقَتُ أَتْلُوهُ، فَجَاءَ أُنَاسٌ مِنْ أَسْلَمَ فَقَالُوا: يَرْحَمُ الله
= وفى مجمع الزوائد ج ٩ ص ٤١٢ باب: فضل رباح، مع اختلاف يسير في بعض ألفاظه. وقال الهيثمى: رواه الطبرانى وفيه سفيان بن وكيع وهو ضعيف جدا وقيل فيه: صدوق، وبقية رجاله ثقات. (*) في معجم الطبرانى الكبير (فآتِيَهُ). (* *) الهَوِىّ - بالفتح-: الحين الطويل من الزمان، وقيل: هو مختص بالليل. النهاية. (١) في صحيح مسلم ج ١ ص ٣٥٣ ط الحلبى كتاب (الصلاة) باب: فضل السجود والحث عليه، نحوه مختصرا، عن ربيعة بن كعب الأسلمى. وانظر بقية الكتب الستة الصحيحة. وفى المعجم الكبير للطبرانى ج ٥ ص ٥٠ مرويات: ربيعة بن كعب الأسلمى برقم ٤٥٧٠ مع اختلاف، ونقص يسير في بعض ألفاظه. وفى سنن أبى داود ج ٢ ص ٧٨ ط. سورية برقم ١٣٢٠ - عن ربيعة بن كعب الأسلمى، نحوه مختصرا. وفى سنن النسائى ج ٢ ص ٢٢٧، ٢٢٨ ط المصرية، باب: فضل السجود. عن ربيعة بن كعب نحوه مختصرًا. (* * *) في الأصل: "فاختلفا"، والتصويب من الطبرانى الكبير، وأَحمد.