٣٣٠/ ٤٨ - "عَنْ رَبِيعِ بْنِ زَيْدٍ قَالَ: بَيْنَمَا رسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - يَسِيرُ إِذْ أَبْصَرَ شَابّا مِنْ قُرَيْشٍ يَسِيرُ مُعْتَزِلًا فَقَالَ: أَلَيْسَ ذَلِكَ فُلَانٌ (*)؟ ، قَالُوا: نَعَمْ، قَالَ: فَادْعُوهُ لِى، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم -: مَالَكَ اعْتَزْلَت عَن الطَّرِيقِ؟ فَقَالَ: كَرِهْتُ الْغُبَارَ، فَقَالَ: لَا تَعْتَزِلْهُ فَوَالَّذِى نَفْسِى بِيَدِهِ إِنَّهُ لذَرِيرَةُ (* *) الْجَنَّةِ".
الديلمى (١).
(*) فلانٌ: هكذا بالمخطوطة والمصادر. (* *) الذَّرِيرَةُ: نوع من الطِّيب مجموع من أَخْلَاطٍ. النهاية (١) في الإصابة في تمييز الصحابة لابن حجر ٣/ ٢٥٦ القسم الأول برقم ١٨٥٥ ترجمة (الربيع بن زيد) مع تفاوت يسير، وقال ابن حجر: وأخرجه أبو داود في المراسيل، وأخرجه النسائى في الكنى، لكن قال: ربيعة ابن زياد، وأخرجه ابن منده فقال: ربيعة بن زياد أو ابن زيد. وفى مصنف ابن أبى شيبة ٥/ ٣٠٥ كتاب (الجهاد) باب: ما ذكر في فضل الجهاد والحث عليه، مع تفاوت يسير. وفى المعجم الكبير للطبرانى ٥/ ٦٦ برقم ٤٦٠٨ مع تفاوت يسير. وفى مجمع الزوائد ٥/ ٢٨٧ كتاب (الجهاد) باب: فضل الغبار في سبيل الله - عن ربيع بن زيد مع تفاوت في الألفاظ. وقال الهيثمى: رواه الطبرانى ورجاله ثقات.