٢٨٨/ ٩ - "عَنْ حَكِيمٍ قَالَ: أُتِىَ النَّبِىُّ - صلى الله عليه وسلم - بإنَاءٍ فِيهِ لَبَنٌ، وَعَنْ يَمِينه رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْبَادِيَةِ، وَعَنْ يَسَارِهِ رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِهِ وَهُوَ أسَنُّ مِنْهُ، فَلَمَّا قَضَى النَّبِىُّ - صلى الله عليه وسلم - حَاجَتَهُ منَ الشَّرَابِ قَالَ: يَا فَتَى! هَذَا لَكَ فَتَأذَنُ لِى فَأَسْقِيَهُ؟ قَالَ: هُوَ لِى؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: لَنْ أُعْطِىَ نَصِيبِى مِنْ سُؤْرِكَ أحَدًا، فَنَاوَلَهُ النَّبِىُّ - صلى الله عليه وسلم - فَشَرِبَ".
طب (٢).
(١) أخرجه المعجم الكبير للطبرانى، ج ٣ ص ٢٢٢ رقم ٣١١٣ مع اختلاف يسير في ألفاظه، وانظر رقم ٣٠٧٩ من نفس المصدر فقد أورده مع اختلاف يسير في اللفظ: وزاد: "واليد العليا خير من اليد السفلى". وأخرجه أحمد ج ٣/ ص ٤٣٤ ومسلم في صحيحه كتاب (الزكاة) باب: أفضل الصدقة صدقة الصحيح الشحيح ج ٢/ ص ٧١٧ رقم ٩٦/ ١٠٣٥ (٢) أخرجه المعجم الكبير للطبرانى، ج ٣ ص ٢٢٤ رقم ٣١٢١ عن حكيم بلفظه (فيما رواه المغيرة بن عبد الله عن حكيم بن حزام).