١٧٣/ ١٧ - "كُنْتُ رُّبْعَ الإسْلَام، أَسْلَم قَبْلِى - ثَلَاثَةُ نَفْرٍ: النَّبِىُّ - صلى الله عليه وسلم -، وأَبُو بَكْرٍ، وَبِلَالٌ، وَأَنَا الرَّابِعُ، أَتَيْتُ رَسُولَ الله - صلى الله عليه وسلم - فَقُلْتُ: السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا رَسُولَ اللهِ! أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدهُ وَرَسُولهُ، فَرَأَيْتُ الاسْتِبْشَارَ فِى وَجْهِ رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - فَقَالَ: مَنْ أَنْتَ؟ فَقُلْتُ: انَا جُنْدُب رَجُلٌ مِن بَنِى غِفَارٍ فَكَأَنَّهُ - صلى الله عليه وسلم - ارْتَدَعَ وَودَّ أَنّى كُنْتُ مِنْ قَبِيلَةٍ غَيْر الَّتى أَنَا مِنْهُم، وَذَاكَ أَنِّى كُنْتُ مِنْ قَبِيلَةٍ يَسْرِقُونَ الْحَاجَّ بِمَحاجِنَ لَهُمْ".
طب، وأبو نعيم عن أبى ذر (٢).
(*) هكذا بالأصل، ولعل العبارة: أن آكل. (١) ورد هذا الأثر في المعجم الكبير للطبرانى، ج ٢ ص ١٥٢ رقم ١٦٠٩ عن على بن رباح اللخمى، عن جبير بن مطعم بلفظه. وأورده في مجمع الزوائد للهيثمى، ج ٨ ص ٢٣٢، ٢٣٣ (باب: ما كان عند أهل الكتاب من أمر نبوته). وقال الهيثمى: رواه الطبرانى عن شيخه مقدام بن داود ضعفه النسائى، وقال ابن دقيق العيد في الإمام: إنه وثق، وهو حديث حسن. وفى دلائل النبوة للبيهقى، ج ١ ص ٣٨٤، ٣٨٥ باب: ما وجد من صورة نبينا محمد - صلى الله عليه وسلم - مقرونة بصورة الأنبياء قبله بالشام، روايتان نحوه، وفى تاريخ البخارى ١/ ١/ ١٧٩ (٢) ورد هذا الأثر في المستدرك للحاكم، ج ٣ ص ٣٤٢ كتاب (معرفة الصحابة) ولم يعلق عليه الحاكم، وقال الذهبى: رواه مسلم، وفى المعجم الكبير للطبرانى، ج ٢ ص ١٥٥ - ١٨٢ رقم ١٦١٧، وفى ص ١٥٦ رقم ١٦١٨. وأورده في مجمع الزوائد للهيثمى، ج ٩ ص ٣٢٧، وقال: الهيثمى: رواه الطبرانى بإسنادين أحدهما متصل الإسناد، ورجاله ثقات. وفى دلائل النبوة للبيهقى، ج ٢ ص ٢١٢ باب: (ذكر إسلام أبى ذر الغفارى) نحوه. وفى حلية الأولياء لأبى نعيم، ج ١ ص ١٥٧ (مسند أبو ذر الغفارى) نحوه.