أبو الشيخ بن حبان في الثواب، وفيه الحكم بن عبد الله بن سعيد الأيلى: متهم (١).
١٧٣/ ٥ - "عَن ابْنِ شِهَابٍ قَالَ: أَخْبَرَنِى عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ قَالَ: بَيْنَمَا هُوَ يَسِيرُ مَعَ رَسُولِ الله - صلى الله عليه وسلم - وَمَعَهُ النَّاسُ مقفلة مِنْ حُنَيْنٍ عَلِقَتْ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - الأَعَرَابُ يَسْأَلُونَهُ حَتَّى اضْطَرُّوهُ إِلَى سَمُرَةٍ (*) فَخَطَفَتْ رِدَاءَهُ، فَوقَفَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - فَقَالَ: أَعْطُونِى رِدَائِى فَلَوْ كَانَ لِى عَدَدُ هَذِهِ العِضاةِ (* *) نَعَمٌ لَقَسَمْتُهُ بَيْنَكُمْ، ثُمَّ تَجِدُونِى بَخِيلًا، وَلَا كَذَّابًا، وَلَا جَبَانًا".
ابن جرير في تهذيبه (٢).
(١) ورد هذا الأثر في مجمع الزوائد للهيثمى كتاب (الأذكار) باب: ما تحصل به البركة في الزاد، ج ١٠ ص ١٣٣، ١٣٤ بلفظ قريب وقال: رواه أبو يعلى، وفيه من لم أعرفهم. وترجمة (الحكم بن عبد الله بن سعيد الأيلى) في الميزان برقم ٢١٨٠ وقال: كان ابن المبارك شديد الحملة عليه. وقال أحمد: أحاديثه كلها موضوعة. وقال ابن معين: ليس بثقة. وقال السعدى وأبو حاتم: كذاب. قال النسائى، والدارقطنى، وجماعة: متروك الحديث. (*) سَمُرةٍ: بضم اليم من شجر الطلح. انظر مختار الصحاح (ص ٣١٣). (* *) العِضاة: كل شجر بعظم وله شوك واحده (عِضَاهَةٌ)، و (عضَهةٌ)، (عِضَةٌ) بحذف الهاء الأصلية ... إلخ. انظر مختار الصحاح (ص ٤٣٨). (٢) ورد هذا الحديث في صحيح البخارى، ج ٤/ ص ١١٥ كتاب (فضل الجهاد والسير) باب: ما كان يعطى النبى - صلى الله عليه وسلم - المؤلفة قلوبهم وغيرهم من الخمس ونحوه، بلفظه. =