١٦٣/ ٧ - "أَنَّ النَّبِىَّ - صلى الله عليه وسلم - كَانَ يَقْرَأُ في الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ بِالسَّمَاءِ وَالطَّارِقِ، وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الْبُرُوجِ".
ش (١).
١٦٣/ ٨ - "كُنَا نُصَلِّى في مَرَابِضِ الْغَنَم، وَلاَ نُصَلِّى في أَعْطَانِ الإِبِلِ".
ش (٢).
١٦٣/ ٩ - "أَمَرَنَا رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - أَنْ نُصَلَّىَ في مَرَابِضِ الْغَنَم، وَلاَ نُصَلِّىَ فِي أَعْطَانِ الإِبِلِ".
ش (٣).
١٦٣/ ١٠ - "مَا مَاتَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - حَتَّى صَلَّى قَاعِدًا".
ش (٤).
١٦٣/ ١١ - "كَانَتْ صَلاَةُ رَسُولِ الله - صلى الله عليه وسلم - قَصْدًا، وَخُطْبَتُهُ قَصْدًا".
ش (٥).
(١) الأثر في مصنف ابن أبى شيبة كتاب (الصلاة) باب: في القراءة في الظهر قَدَرَكَمْ ج ١ ص ٣٥٦ بلفظه. (٢) الأثر في مصنف ابن أبي شيبة كتاب (الصلاة) باب: الصلاة في أعطان الإبل ج ١ ص ٣٨٦ بلفظه، وفى الباب أحاديث كثيرة بهذا المعنى. وانظر الأحاديث السابقة في: (الصلاة في مرابض الغنم). (٣) الأثر في مصنف ابن أبي شيبة كتاب (الصلاة) باب: الصلاة في أعطان الإبل ج ١ ص ٣٨٦ بلفظه. (٤) الأثر في مصنف ابن أبى شيبة كتاب (الصلاة) باب: في الرخصة في الصلاة جالسا ج ٢ ص ٤٨ بلفظه. وفى صحيح البخارى كتاب (الصلاة) باب: صلاة القاعد ج ٢ ص ٥٩ ذكر عدة أحاديث بنحوه. (٥) الأثر في مصنف ابن أبي شيبة ٢/ ٥٤ كتاب (الصلوات) باب: التخفيف في الصلاة من كان يخففها، عن جابر بن سمرة بلفظه. وفى مجمع الزوائد للهيثمى ٢/ ٧٠ وما بعدها كتاب (الصلاة) باب: من أم الناس فليخفف، روايات متعددة تؤيده.