١٥٦/ ٥ - " عَنْ ثَوْبَانَ: قَالَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - الدِّينُ النَّصِيحَةُ، الدِّينُ النَّصِيحَةُ الدِّينُ النَّصِيحَةُ، قَالُوا: لِمَنْ يَارَسُولَ الله؟ قَالَ: لِلَّهِ وَلِكِتَابِهِ وَلِرَسُولِهِ وَلأَئِمَّةِ المُسْلِمِينَ وَعَامَّتِهِمْ".
(*) (المواسى): في النهاية ٤/ ٣٧٢ في حديث عمر "كتب أن يَقْتُلُوا مَنْ جَرَتْ عليه المواسى" أى: من نَبَتَتْ عانَتُهُ؛ لأنّ المواسى إنما تجرى على من أنبت، أراد: من بلغ الْحُلمَ من الكُفَّارِ. (١) ورد الأثر في مصنف عبد الرزاق، ج ١ ص ٣١٧ كتاب (الحيض) باب: الحامل ترى الدم، رقم ١٢١٧ بلفظ: عن رجل سمع مكحولًا يقول: سألت ثوبان عن الترية فقال: لا بأس بها تَوَضَّأُ وتصلى. قال: قلت: أشيئًا تقوله أم سمعته؟ قال: ففاضت عيناه، وقال: بل سمعته. والترية - بالتشديد -: ما تراه المرأة بعد الحيض والاغتسال من كدرة أو صفرة، وقيل: هى البياض الذى تراه عند الطهر، وقيل: هى الخرقة التى نعرف بها المرأة حيضها من طهرها. اه: النهاية ١/ ١٨٩ بتصرف. ويشهد لهذا ما ورد في صحيح البخارى ١/ ٨٥ كتاب (الحيض) باب: الصفرة والكدرة في غير أيام الحيض، بلفظ: عن أم عطية قالت: كنا لا نعد الكدرة والصفرة شيئًا. وانظر سنن ابن ماجه ١/ ٢١٢ كتاب (الطهارة) باب: ما جاء في الحائض ترى بعد الطهر الصفرة والكدرة، رقم ٦٤٧.