فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: إِنَّ مِنْ الشِّعْرِ لَحِكْمَةً، وَإنَّ مِنَ البَيَانِ لَسحْرًا ثُمَّ أقرأه لَهُ {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} قَايمٌ عَلَى الرَّصَدِ، لاَ يفُوتُهُ أَحَدٌ، فَقَالَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم -: دَعْهَا فَإِنَّهَا شَافِيَةٌ كَافِيَةٌ".
الديلمى (١).
(١) ورد الأثر في مسند الفردوس للديلمى، ج ٤ ص ٣٩٥، ٣٩٦ حديث رقم ٧١٤٤ بلفظ: بكير الأسدى: ويحك يا أسدى هل قرأت القرآن حتى ما أرى من فصاحتك؟ قال: لا، ولكنى قلت شعرا فاسمعه؟ قال: قل، قال: رجا ذَوي الأضْفَانِ تَسْبِ قُلُوبَهُمْ ... بِحَمْل الأذى فقد ترقع النعل وَإنْ عَالَنُوا بِالبر أعْلِنْ بِمِثْلِهِ ... وَإِنْ وحثوا عنك الحديث فلا تسل وإن الذى يؤذيك منه سمّاعه ... كَأنَّ الذِى قَالُوهُ بَعْدَكَ لَمْ يقل وقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: "إن من الشعر لحكمة وإن من البيان لسحرا" ثم أقرأه: {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} فقرأها وزاد فيها: قائم على الرصد، لا يفوته أحد. فقال: "دعها لا تزد فيها؛ فإنها شافية كافية".