١٠٩/ ٥ - "كُنْتُ عنْدَ رَسُول اللهِ - صلى الله عليه وسلم - فَجَاءَهُ رَجُلٌ، فَقَالَ: يَارَسُولَ الله! إِنَّ عِنْدِى مِيرَاثَ رَجُلٍ مِنَ الأَزْدِ، فَلَمْ أَكُنْ أَجِدُ أَزْدِيًّا أَدْفَعُهُ إِلَيْهِ، قَالَ: انْطَلِقْ فَالْتَمِس أَزْدِيّا عَامًا أوْ حَوْلًا، فَادْفعْهُ إِلَيْهِ، فَانْطَلَقَ، ثُمَّ أَتَاهُ في العام التابع، فقال: يَارَسُولَ اللهِ! مَا وَجَدْتُ أَزْديّا أُؤَدِّى إِلَيْه، قال: انْطَلَقْ، فَأَتَاهُ فِى العَام التَّابِع، فقال: يَارَسُولَ اللهِ! مَا وَجَدْتُ أَزْدِيَّا أَدْفَعُهُ إِلَيْهِ، قَالَ: انْطَلِقْ إِلَى أَوَّلِ خُزَاعِىٍّ تَجدُهُ فَادْفَعْهُ إِلَيْهِ، فَلَمَّا قَفَّى قَالَ: عَلَىَّ بِهِ، قَالَ: فاذْهَبْ فادْفَعْهُ إلَى أَكْبَرِ خُزَاعَةَ".
ش (٢).
١٠٩/ ٦ - "عَنْ بُرَيْدَةَ قَالَ: مَرَرْتُ مَعَ عَلِىٍّ إِلَى الْيَمَنِ، فَرَأَيْتُ مِنْهُ جَفْوَةً، فَلَمَّا قَدِمْتُ عَلَى رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - ذَكَرْتُ عَلِيّا، فَتَنَقَّصْتُهُ، فَجَعَلَ وَجْهُ رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يَتَغَيَّرُ، فَقَالَ: يَا بُريْدَةُ! أَلَسْتُ أَوْلَى بِالْمُؤمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهمِ؟ قُلتُ: بَلَى يَارَسُولَ اللهِ! قَالَ: فَمَنْ كُنْتُ مَوْلاَهُ فَعَلِىٌّ مَوْلاَهُ".
ش، وابن جرير، وأبو نعيم (٣).
(١) ورد الأثر في مصنف ابن أبى شيبة، ج ١ ص ١٧٧ كتاب (الطهارات) باب: في المسح على الخفين، بلفظه. وأخرجه أبو نعيم في المعرفة، ج ٣ ص ١٦٧ رقم ١٢٣٥. بلفظه عن بريدة. وأخرجه أبو داود في سننه كتاب (الطهارات)، ج ١ ص ١٠٨ رقم ١٥٥ بلفظه، عن بريدة. وأخرجه ابن ماجه في سننه، ج ١ ص ١٨٢ رقم ٥٤٩ بلفظه، عن بريدة. (٢) ورد الأثر في مصنف ابن أبى شيبة، ج ١١ ص ٤١٣ برقم ١١٦٣٩ كتاب (الفرائض) باب: في الرجل يموت ولا يعرف له وارث، بلفظه عن عبد الله بن بريدة، عن أبيه. وأخرجه البيهقى في السنن الكبرى ج ٦/ ص ٢٤٣ كتاب (الفرائض) باب: من جعل ميراث من لم يدع وارثا ولا مولى في بيت المال، بلفظ قريب. (٣) ورد الأثر في مصنف ابن أبى شيبة، ج ١٢ ص ٨٣، ٨٤ برقم ١٢١٨١ كتاب (الفضائل) باب: فضائل على ابن أبى طالب - رضي الله عنه - بلفظه. وانظر المعرفة لأبى نعيم (ترجمة بريدة بن الحصيب) ج ٣/ ص ١٦٣، ١٦٤ رقم ١٢٣٠ مع اختلاف يسير في اللفظ. =