٢٢/ ٨٢ - "قُلْتُ يَا رَسُولَ الله: وَالَّذِى بَعَثَكَ بِالْحَقِّ إنِّهُ لَيعرضُ في صَدْرِى الشَّىْءُ وَدِدْتُ أَنْ أَكُونَ حُمَمًا. فَقَالَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم -: الْحَمْدُ لله الَّذِى قَدْ يَئِسَ الشَّيْطَانُ أَنْ يُعْبَدَ بِأَرْضِكُم هَذِهِ مِنْ أُخْرَى، وَلَكِنَّهُ قَدْ رَضِىَ بِالْمُحقَّرَاتِ مِنْ أَعْمَالِكُمْ".
ابن راهويه (١).
٢٢/ ٨٣ - "أَنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - أَهَلَّ منْ مَسْجِدِ ذِى الْحُلَيْفة".
الحارث: وفيه الواقدى (٢).
٢٢/ ٨٤ - "صَلَّى بِنَا رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - ذاتَ يَوْمٍ فَأسْقَطَ بَعْضَ سُوَرةٍ مِنَ الْقُرآنِ فَلَمَّا فَرَغَ مِنْ صَلاَتِهِ قُلْتُ يَا رَسُولَ الله: أَنُسِخَتْ آيَة كَذَا وَكَذَا؟ قَالَ: لاَ. قُلْتُ: فإِنَّكَ لَمْ تَقْرَأهَا قَالَ: أَفلاَ لَقَّنْتَنِيهَا".
(١) ورد الأثر في المطالب العالية (باب: محقرات الأعمال)، ج ٣ ص ١٨٦ رقم ٣٢٠٨ بلفظ ابن عمر رفعه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (أيها الناس! إن الشيطان قد أيس أن يعبد في بلدكم هذا آخر الزمان، وقد رضي منكم بمحقرات الأعمال فاحذروه على دينكم). وفي مجمع الزوائد (باب: الخطب في الحج)، ج ٣ ص ٢٦٧ رواه ابن عمر بلفظ: (أيها الناس إن الشيطان أيس أن يعبد ببلادكم آخر الزمان وقد رضي منكم بمحقرات الأعمال فاحذروا على دينكم محقرات الأعمال) مطولا. قال الهيثمي: في الصحيح وغيره طرف منه - رواه البزار، وفيه موسى بن عبيدة وهو ضعيف. (٢) ورد الأثر في سنن أبى داود، ج ٢ ص ٣٩٧ برقم ١٨٠٥ كتاب (المناسك) جاء هذا الحديث ضمن حديث طويل لعبد الله بن عمر. وفي صحيح مسلم، ج ٢ ص ٩٠١ حديث رقم ١٧٤/ ١٢٢٧ كتاب (الحج) (باب: وجوب الدم على المتمتع) فقد ورد هذا الحديث ضمن حديث طويل لابن عمر. وفى صحيح البخاري، ج ٢ ص ١٦٨ باب: الإهلال عند مسجد ذى الحليفة - الحديث المذكور بلفظه مع اختلاف يسير، والحديث عن (سالم بن عبد الله) بلفظ: أنَّه سمع أباه يقول: (ما أهل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلا من عند المسجد يعني مسجد ذى الحليفة).