٢٢/ ٤٦ - "عَنْ أُبَىٍّ قَالَ: انْتَسَبَ رَجُلاَنِ عَلَى عَهْدِ النَّبِىِّ - صلى الله عليه وسلم - فَقَالَ أَحَدُهُمَا: أَنَا فُلاَنُ بْنُ فُلاَنِ بْنِ فُلاَنٍ فَمَنْ أَنْتَ؟ لاَ أُمَّ لَكَ، فَقَالَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - انْتَسَبَ رَجُلاَنِ عَلَى عَهْدِ مُوسَى الْحَدِيث".
ش، وعبد بن حميد، ن، عم ع، ص (٢).
٢٢/ ٤٧ - "عَنْ أُبَىٍّ: كان رَجُلٌ لاَ أَعْلَمُ رَجُلًا أَبْعَدَ مِنَ الْمَسْجِدِ مِنْهُ، وَكَانَ لاَ تُخْطِئُهُ صَلاَةٌ، فَقِيلَ لَهُ: لَوِ اشْتَرَيتَ حمِارًا تَرْكَبُهُ في الظَّلْمَاءِ، وَفِي الرَّمْضَاء، قَالَ: مَا يَسُرُّني أَنَّ مَنْزِلي إِلَى جَنْبِ الْمَسْجِدِ، إِنِّى أُرِيدُ أَنْ يُكْتَبَ لي مَمْشَاىَ إِلَى الْمَسْجِدِ، وَرجُوعِى إِلَى أَهْلِى، فَقَالَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم -: قَدْ جَمَعَ الله لَكَ ذَلِكَ كُلَّهُ".
حم، م، والدارمى، وأبو عوانة، وابن خزيمة، حب (٣).
(١) الحديث في مسند أبى داود الطيالسي - أحاديث أبى بن كعب - ج ٢ ص ٧٦ بلفظه. وفي صحيح مسلم كتاب (صلاة المسافرين) باب: بيان أن القرآن على سبعة أحرف - ج ١ ص ٥٦٢ رقم ٢٧٤ بلفظه. وفي سنن النسائي كتاب (جامع ما جاء في القرآن) ج ٢ ص ١٥٢، ١٥٣ بلفظه. (٢) الحديث في: مسند عبد بن حميد - حديث أبى بن كعب - رضي الله عنه - ص ٩٢ ذكر الحديث بطوله. وفي مسند الإمام أحمد - حديث عبد الرحمن بن أبي ليلى - عن أبي بن كعب - رضي الله عنه - ج ٥ ص ١٢٨ ذكر الحديث بطوله. وفي مجمع الزوائد كتاب (الأدب) باب: من افتخر بأهل الجاهلية، ج ٨ ص ٨٥، ذكر الحديث بطوله، وقال: رواه عبد الله بن أحمد، ورجاله رجال الصحيح، غير يزيد بن زياد بن أبي الجعد، وهو ثقة. (٣) الحديث في مسند الإمام أحمد - حديث أبى عثمان النهدى، عن أبي بن كعب - رضي الله عنه - ج ٥ ص ١٣٣ ذكر الأثر بلفظ مقارب. وفي صحيح مسلم كتاب (المساجد) باب: فضل كثرة الخطا إلى المساجد - ج ١ ص ٤٦٠، ٤٦١ رقم ٢٧٨ بلفظه عن أبي بن كعب. وفي سنن الدارمى باب: في فضل الخطا إلى المساجد - رقم ١٢٨٨ ذكر الحديث بلفظ مقارب. وفي مسند أبى عوانة، ج ١ ص ٣٩٠ باب: مبتدأ أبواب في المساجد وما فيها. ذكر الحديث بلفظ مقارب. =