أَعْطَاهَا النَّبِىَّ - صلى الله عليه وسلم - لِسَنَتَيْنِ، فَانْطَلَقْتَ إِلَى رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - فَقُلْتَ: إِنَّ العَبَّاسَ مَنَعَنِى الصَّدَقَةَ؟ ! فَقَالَ: إِنَّ عَمَّ الرَّجُلِ صِنْوُ (١) أَبِيهِ".
(١) معنى كلمة (صنو) في حديث العباس "فإن عم الرجل صنو أبيه" وفى رواية العباس "صنوى" الصنوُ: المثل، وأصله أن تطلع نخلتان من عرق واحد. يريد أن أصل العباس وأصل أبى واحد، وهو مثل أبى أو مثلى، وجمعه صنوان، وقد نكر في الحديث. النهاية ج ٣ ص ٥٧ (٢) الأثر أورده تاريخ دمشق لابن عساكر، ج ٧ ص ٢٣٨ بلفظ: بعث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عمر بن الخطاب ساعيًا على الصدقة، فمنع ابن جميل وخالد بن الوليد، والعباس بن عبد المطلب، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "ما ينقم ابن جميل إلا أن كان فقيرًا فأغناه الله! ! وأما خالد فإنكم تظلمون خالدًا، إن خالدًا قد احتبس أذراعه وأعواده في سبيل الله، وأما العباس عم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فهى علىَّ ومثلها معها" وفى رواية: "وإنا تعجلنا صدقة العباس". وفى رواية: أن العباس أغلظ لعمر، فقال عمرُ: أما والله لولا الله ومنزلتك من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لكافأتك ببعض ما كان منك، فافترقا، وبلغ الخبر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: "يا عمر! أكرمه أكرمك الله، أما علمت أن عم الرجل صنو أبيه، لا تكلم العباس فإنا قد تعجلنا منه صدقة سنتين" وفى رواية عن أبى رافع: "إن العباس أسلفنا صدقة العام عام الأول" ثم قال: "ما شعرت أن عم الرجل صنو أبيه؟ " وأخرج عن أبى هريرة أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أخذ بيد العباس فقال: "هو عمى وصنو أبى وأخرجه من طريق المحاملى (عن على - رضي الله عنه -). (٣) الأثر أورده تاريخ دمشق لابن عساكر، ج ٧ ص ٢٤٠ في (فضائل العباس) بلفظ: وأخرج من طريق الخطيب عن محمد ابن على، عن أبيه الحسين بن على بن أبى طالب قال: لما فتح الله على فيه مكة صلى بالناس الفجر من صبيحة ... الحديث بلفظه.