للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

٤/ ٤١٧ - "عن علِىٍّ قَالَ: نَهَانِى رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - عَنْ حَلَقَةِ الذَّهَبِ، وَالْقَسِّىِّ (*)، والمِيثرة (* *)، والجِعَةِ (* * *).

ت، ن، وابن منده في غرائب شعبة، ق، ص (١).


= يزيد بن زياد هذا مَدِينىٌّ، وقد روى عنه مالك بن أنس وغير واحد من أهل العلم، ويزيد بن زياد الدمشقى الذى روى عن الزهرى روى عنه وكيع، ومروان بن معاوية، ويزيد بن أبى زياد كوفى روى عنه سفيان، وشعبة وابن عيينة وغير واحد من الأئمة.
والحديث في مسند أبى يعلى (مسند على بن أبى طالب - رضي الله عنه -) ج ١ ص ٣٨٧، ٣٨٨ رقم ٢٤٢/ ٥٠٢ بلفظ: حدثنا عبيد الله بن عمر، حدثنا وهب بن جرير، حدثنا أبى، عن أبى إسحاق عن يزيد بن رومان القرظى، عن رجل سماه ونسيته، عن على بن أبى طالب، قال: خرجت في غداة شاتبة جائعًا وقد أَوْبَقنى البرد، فأخذت ثوبًا من صوف قد كان عندنا، ثم أدخلته في عنقي وحزمته على صدرى أستدفئ به، والله ما في بيتى شيء آكل منه، ولو كان في بيت النبي - صلى الله عليه وسلم - شيءٌ لبلغنى، فخرجت في بعض نواحى المدينة، فانطلقت إلى يهودى في حائطه، فاطلعت عليه من ثغرة جداره، فقال: مالك يا أعرابى؟ هل لك في دلو بتمرة؟ قلت: نعم. افتح لى الحائط، ففتح لى فدخلت، فجعلت أنزع الدلو ويعطينى تمرة حتى ملأت كَفِّى. قلت: حسبى منك الآن، فأكلتهن ثم جرعت من الماء، ثم جئت إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فجلست إليه فِى المسجد، وهو مع عصابة من أصحابه، فطلع علينا مصعب بن عمير في بردة له مرقوعة بفروة، وكان أنْعَمَ غلام بمكة وأرفَهَه عَيشًا، فلما رآه النبي - صلى الله عليه وسلم - ذكر ما كان منه من النعيم، ورأى حاله التى هو عليها فذرفت عيناه، فبكى، ثم قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "أنتم اليوم خيرٌ، أم إذا غدى على أحدكم بجفنة من خبز ولحم، وريحَ عليه بأخرى، وغَدَا في حلة وراح في أخرى، وسترتم بيوتكم كما تستر الكعبة "؟ قلنا: بل نحن يومئذ خير، نتفرغ للعبادة، قال: "بل أنتم اليوم خير".
قال المحقق: إسناده ضعيف لانقطاعه، وأبو وهب هو جرير بن حازم. وذكره الهيثمى في مجمع الزوائد ج ١٠ ص ٣١٤ وقال: روى الترمذى بعضه، رواه أبو يعلى، وفيه راو لم يسم، وبقية رجاله ثقات.
(*) القسى: بوزن الشقى: الدرهم الردئ والشئ المرذول، النهاية (٤/ ٦٣). وفى المعجم الوسيط: (القسِّىُّ): ثياب من كتان وحرير كانت تصنع بمصر والشام، مضلعه مزينة بأمثال الأترج، وهذا هو المقصود هنا.
(* *) الميثرة: بالكسر: مفعله من الوثارة، وهى من مراكب العجم، تعمل من حرير أو ديباج. النهاية (٥/ ١٥٠).
(* * *) الجعة: هى النبيذ المتخذ من الشعير. النهاية (١/ ٢٧٧).
(١) الأثر في الجامع الصحيح للترمذى (أبواب الاستئذان والآداب) باب: ما جاء في كراهية لبس المعصفر للرجال ج ٤ ص ٢٠٢ رقم ٢٩٦٠ بلفظ: حدثنا قتيبة، أخبرنا أبو الأحوص، عن أبى إسحاق، عن هُبيرة بنِ يَريم قال: قال على بن أبى طالب: نهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن خاتم الذهب، وعن القَسِّىِّ، وعن الميثَرةِ وعن الجِعة" قال الأحوص: وهو شراب يتخذ بمصر من الشعير. =

<<  <  ج: ص:  >  >>