للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

٤/ ٤٠٦ - "عن عَلِىٍّ قال: إِنَّ الله سَمَّى الْحَرْبَ خَدْعَةً عَلَى لِسَانِ نَبِيِّه - صلى الله عليه وسلم - ".

ط، حم، ع، وابن جرير، والدورقى (١).


(١) الحديث في مسند أبى داود الطيالسى، طبع دار المعارف النظامية بالهند، ونشر دار الكتاب اللبنانى (مسند على) ص ٢٥ حديث رقم ١٧٢ بلفظ:
حدثنا أبو داود، قال: حدثنا قيس عن أبى إسحاق، عن أبى ذى حدات، عن على: " إن الله ... " مع اختلاف يسير في اللفظ.
والحديث أخرجه الإمام أحمد في مسنده، تحقيق الشيخ شاكر (مسند على) ج ٢ ص ٨٥ حديث رقم ٦٩٦ بلفظ:
(قال عبد الله بن أحمد): حدثنى محمد بن جعفر الوَرْكانى، وإسماعيل بن موسى السُّدِّى، وحدثنا زكريا ابن يحيى زحمويه، قالوا: أنبأنا شريك عن أبى إسحاق، عن سعيد بن ذى حُدَّان، عن على قال: "إن الله - عز وجل - سمى الحرب على لسان نبيه خَدْعةً".
قال زحمويه في حديثه: "على لسان نبيكم" قال المحقق: إسناده ضعيف وإن كان ظاهر الاتصال، فإن سعيد ابن ذى حدان كبر معروف قال ابن المدينى: لا أدرى سمع من سهل بن حنيف أم لا، وهو رجل مجهول لا أعلم أحدًا روى عنه إلا أبو إسحاق. والحديث في مسند أبى يعلى، طبع دار المأمون. دمشق. تحقيق حسين سلبم (مسند على) ج ١ ص ٣٨٢ حديث رقم ٢٣٤/ ٤٩٤ بلفظ: حدثنا زكريا بن يحيى الواسطى وإسحاق، قالا: حدثنا شريك عن أبى إسحاق، عن سعيد بن ذى حُدَّان، عن على، قال: "إن الله سمى .. " وذكر الحديث بلفظ المصنف.
قال المحقق: إسناده ضعيف، شريك بن عبد الله النخعى تغير حفظه وسعيد بن ذى حُدَّان مجهول.
والحديث في تهذيب الآثار لأبى جعفر الطبرى، تحقيق الشيخ محمود شاكر (مسند على) باب: ذكر خبر آخر من أخبار على - رضي الله عنه - عن - النبي صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم - ج ٤ ص ١١٨ رقم ١٣ بلفظ: حدثنا إسماعيل بن موسى الفزارى، قال: أخبرنا شريك عن أبى إسحاق، عن سعيد بن ذلى حُدَّان، عن على قال: سمَّى الله الحرب خَدْعةً، عَلى لسان رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، أو على لسان محمد - صلى الله عليه وسلم -.
قال المحقق: الحديث ١٣ في المسند من زيادات عبد الله بن أحمد برقم ٦٩٦، ٦٩٧، ١٠٣٤ وفى الأخيرين منها، أن سعيد بن ذى حدان قال: "حدثنى من سمع عليا" كما قال أبو جعفر بعدُ، وانظر ما سيأتى برقم ١٩٢، وفى مسند الطيالسى ٢٥ وفيه خطأ" ... عن أبى إسحاق، عن أبى ذى حدان، وصوابه ما هنا.
قال ابن الأثير: يروى (خَدْعة) بفتح الحاء وضمها مع سكون الدال، وبضمها مع فتح الدال، فالأول معناه: أن الحرب ينقضى أمرها بخدعة واحدة من الخداع، أى: إن المقاتل إذا خُدع مرة واحدة لم تكن لها إقالة وهى أنصح الروايات وأصحها، والمعنى الثانى: هو الاسم من الخداع. والمعنى الثالث: أن الحرب تخدع الرجال وتمنيهم ولا تفى لهم، كما يقال: "رجل لُعَبَةٌ وضُحَكة، أى كثير اللعب والضحك" وسيأتى في الأخبار الآتية مضبوطا بالأولين وحسب، ثم انظر ما قاله الحافظ في ذلك في الفتح (٦/ ١١٠، ١١١) فهو فصل جيد.

<<  <  ج: ص:  >  >>