للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

عب، حم في الزهد، وابن راهويه، وعبد بن حميد، خ في تاريخه، وابن جرير، وابن المنذر، وابن مردويه، ك، هب (١).

٤/ ٣٨٥ - "قال العسكري في الأمثال: حدثني يحيى بن عبد العزيز الجلودي، ثنا محمد بن سهل، ثنا البلوي، ثنا عمارة بن زيد بن خيثمة، عن السدي، عن أبي عمارة، عن علي قال: قَدِمَ بَنُو نَهْدِ بْنِ زَيْد عَلَى النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - فَقَالُوا: أَتَيْنَاكَ مِنْ غوراء تِهَامَةَ، وَذَكَرَ خُطبَتَهُمْ وَمَا أَجَابَهُمْ بِهِ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - فَقُلْنَا: يَا نَبي الله نَحْنُ بَنُو أَبٍ وَاحدٍ، وَنَشَأنَا فِي بَلدٍ وَاحِدٍ، وَإنَّكَ لَتُكَلِّمُ الْعَرَبَ بِلِسَانٍ مَا نَفْهَمُ أَكْثَرَهُ، فَقَالَ: إِنَّ الله - عز وجل - أَدَّبَنِي فَأَحْسَنَ أَدَبِي، وَنَشَأتُ فِي بَنِي سَعْدِ بْنِ بَكْرٍ".

ابن الجوزي في الواهيات، وقال: لا يصح (٢).


(١) الأثر في المستدرك للحاكم كتاب (التفسير) باب: تفسير سورة الحشر، ج ٢ ص ٤٨٤، ٤٨٥ قال: أخبرنا أبو زكريا العنبري، ثنا محمد بن عبد السلام، ثنا إسحاق، أنبأ عبد الرزاق، أنبأ الثوري، عن أبي إسحاق عن حميد بن عبد الله السلولي.
قال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه. ووافقه الذهبي في التلخيص.
وانظره في تفسير الطبري (تفسير سورة الحشر) ج ٢٨ ص ٣٣ طبع المطبعة الأمرية ١٣٢٩ هـ قال: حدثنا خلاد بن أسلم.
ورواه ابن كثير في تفسيره عن ابن جرير الطبري بنفس روايته وسنده. وانظر، ج ٨ ص ١٠١ طبع الشعب.
وقد ترجم البخاري في التاريخ الكبير لعبد الله بن نهيك، ج ٥ ص ٢١٣ قسم ١ رقم ٦٨٤ وقال: عبد الله بن نهيك سمع عليا - رضي الله عنه - في قوله: {كَمَثَلِ الشَّيْطَانِ إِذْ قَالَ لِلْإِنْسَانِ اكْفُرْ} قاله محمد بن مقاتل، أخبرنا النضر، عن شعبة، عن أبي إسحاق: سمع عبد الله. اه.
وانظر الأثر بلفظه وعزوه في كتاب (الدر المنثور) في تفسير الآية ٦٧ من سورة الحشر، ج ٨ ص ١١٦ و ١١٧.
(٢) الحديث في كشف الخفاء للعجلوني، باب. (الهمزة مع الدال المهملة) ج ١ ص ٧٢، ٧٣ رقم ١٦٤ بلفظ: "أدبني ربي فأحسن تأديبي" قال في الأصل: رواه العسكري، عن علي - رضي الله عنه - قال: قدم بنو نهد بن زيد علي النبي - صلى الله عليه وسلم - فقالوا: أتيناك من غوري تهامة، وذكر خطبتهم وما أجابهم به النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: فقلنا: يا نبي الله نحن بنو أب واحد، ونشأنا في بني سعد بن بكر. وسنده ضعيف جدا، وإن اقتصر شيخنا - يعني الحافظ ابن حجر - علي الحكم عليه بالغرابة في بعض فتاويه، ولكن معناه صحيح. وجزم به ابن الأثير في خطبة النهاية. =

<<  <  ج: ص:  >  >>