للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وَمَحْيَاي وَمَمَاتِي، وَإلَيْكَ مَآبِي، وَلَكَ رب تُراثِي، اللَّهُمَّ إِنِّي أَعوذ بِكَ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ، وَوَسْوَسةِ الصَّدْرِ، وَشَتاتِ الأَمْرِ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا تَجِيءُ بِهِ الرِّيحُ".

ت وقال: غريب من هذا الوجه، وليس إسناده بالقوي، وابن خزيمة، والمحاملي في الدعاء، هب ولفظه: اللهم إني أسألك من خير ما تَجِيءُ به الرياح، وأعوذ بك من شرما تجيء به الرياح (١).

٤/ ٣٨١ - "عَنْ عَلِيٍّ قَالَ: كنتُ غلامًا مَذَّاءً، فلما رأي رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - الماءَ قَدْ آذَانِي قال: إِنَّمَا الْغُسْلُ مِنَ الْمَاءِ الدَّافِقِ".

ع (٢).


(١) الحديث في الجامع الصحيح للترمذي (أبواب الدعاء) باب ٩٣ ج ٥ ص ١٩٨ رقم ٣٥٨٦ قال: حدثنا محمد بن حاتم المؤدب، أخبرنا علي بن ثابت، حدثني قيس بن الربيع - وكان من بني أسد - عن الأغر بن الصباح، عن خليفة بن حصين، عن علي بن أبي طالب قال: "أكثر ما دعا به رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عشية عرفة في الموقف: اللهم لك الحمد ... ".
فذكره بلفظه، قال الترمذي: هذا حديث غريب من هذا الوجه، وليس إسناده بالقوي.
وانظره في صحيح ابن خزيمة كتاب (المناسك) باب: ذكر الدعاء علي الموقف عشية عرفة، إن ثبت الخبر. فذكره بمثل رواية ابن خزيمة.
(٢) الحديث بلفظه رواه أبو يعلى في مسنده (مسند علي بن أبي طالب - رضي الله عنه -) ج ١ ص ٢٩٨ رقم ١٠٢/ ٣٦٢ قال: حدثنا أبو خيثمة، حدثنا حميد بن عبد الرحمن، حدثنا حسن عن بيان، عن حصين بن صفوان، عن علي قال: كنت غلاما مذاء، فلما رأي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الماء قد آذاني قال: "إنما الغسل من الماء الدافق".
وقال محققه: إسناده ضعيف؛ حسين بن صفوان مجهول. وحسن: هو ابن صالح. وبيان: هو ابن بشر. أقول: وله طرق أخرى عن علي أيضًا، انظر تعليق المحقق علي الحديث رقم ٥٤/ ٣١٤ فقد ذكر أن أحمد أخرجه والبخاري في الغسل، والنسائي في الطهارة من طريق: عن أبي حصين عن أبي عبد الرحمن، عن علي.
وله طريق أخرى عند أحمد، وأبي داود، والنسائي من طريق الركين بن الربيع، عن حصين بن قبيصة، عن علي. وأخرجه مسلم والنسائي من طريق أحمد بن عيسى الأيلي: حدثنا ابن وهب، أخبرني مخرمة بن بكير، عن أبيه، عن سليمان بن يسار، عن ابن عباس، عن المقداد، عن علي.
وأخرجه مسلم أيضًا، والنسائي من طريق الأعمش، عن منذر بن يعلى عن ابن الحنفية، عن علي، وله طرق أخرى غير هذه عند مسلم، والنسائي والبيهقي، وابن خزيمة، وابن حبان، وعبد الرزاق، وهذه الطرق يقوي بعضها بعضا. اه: بتصرف.

<<  <  ج: ص:  >  >>