للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .


= والحديث في صحح الإمام مسلم كتاب (صلاة المسافرين وقصرها) باب: ما روي فيمن نام الليل أجمع حتى أصبح، ج ١ ص ٥٣٧، ٥٣٨ برقم ٢٠٦/ ٧٧٥ قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا ليث، عن عقيل، عن الزهري، عن علي بن حسين: أن الحسين بن علي حدثه، عن علي بن أبي طالب: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - طرقه وفاطمة فقال: "ألا تصلون"؟ فقلت: يا رسول الله: إنما أنفسنا بيد الله، فإذا شاء أن يبعثنا بعثنا. فانصرف رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حين قلت له ذلك.
قال محققه في بيان معاني بعض الألفاظ:
- (طرقه وفاطمة) أي: أتاهما في الليل.
- (ألا تصلون) هكذا في الأصول. تصلون، وجمع الاثنين صحيح.
- (وهو مدبر ... إلخ) المختار في معناه: أنه تعجب من سرعة جوابه وعدم موافقته لي علي الاعتذار بهذا، ولهذا ضرب فخذه.
وتيل: قاله تسليما لعذرهما، وأنه لا عتب عليهما.
والحديث في مسند الإمام أحمد (مسند علي بن أبي طالب - رضي الله عنه -) ج ١ ص ٧٧ بلفظ: حدثنا عبد الله، ثنا إسماعيل بن عبيد بن أبي كريمة الحرَّاني، ثنا محمد بن سلمة، عن أبي عبد الرحيم، عن زيد بن أبي أنيسة، عن الزهري، عن علي بن حسين، عن أبيه قال: سمعت عليا يقول: أتاني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأنا نائم وفاطمة - وذلك من السحر - حتى قام على الباب فقال: ألا تصلون؟ فقلت مجيبًا له: يا رسول الله إنما نفوسنا بيد الله، فإذا شاء أن يبعثنا، قال: فرجع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ولم يرجع إليَّ الكلام فسمعته حين ولى يقول وضرب بيده على فخذه: (وكان الإنسان أكثر شيء جدلا).
والحديث في صحيح البخاري، في باب: (التهجد بالليل) باب: تحريض النبي - صلى الله عليه وسلم - على صلاة الليل والنوافل من غير إيجاب، وطرق النبي - صلى الله عليه وسلم - فاطمة وعليا - عليهما السلام - ليلة للصلاة ج ٢ ص ٦٢ قال: حدثنا أبو اليمان قال: أخبرنا شعيب، عن الزهري قال: أخبرني علي بن حسين: أن حسين بن علي أخبره: أن علي بن أبي طالب أخبره: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - طرقه وفاطمة بنت النبي - عليه السلام - ليلة فقال: ألا تصليان؟ فقلت يا رسول الله: أنفسنا بيد الله، فإذا شاء أن يبعثنا بعثنا. فانصرف حين قلنا ذلك، ولم يرجع إليَّ شيئًا، ثم سمعته وهو مُول يضرب فخذه وهو يقول: (وكان الإنسان أكثر شيء جدلا).
والحديث في سنن النسائي، باب: (الترغيب في قيام الليل) ج ٣ ص ٢٠٥ طبع المكتبة التجارية الكبرى بمصر، تحقيق الشيخ حسن محمد المسعودي، بلفظ: أخبرنا قتيبة قال: حدثنا الليث، عن عقيل، عن الزهري عن علي بن حسين: أن الحسين بن علي حدثه، عن علي بن أبي طالب: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - طرقه وفاطمة فقال: ألا تصلون؟ قلت: يا رسول الله إنما أنفسنا بيد الله، فإذا شاء أن يبعثها بعثها. فانصرف رسول الله =

<<  <  ج: ص:  >  >>