٤/ ٣٥٨ - "عَنْ عَليٍّ: أَنَّ رَسُولَ الله - صلى الله عليه وسلم - خَطَبَ النَّاسَ ذَاتَ يَوْمٍ فَقَالَ: أَلَا إنَّ الأُمَرَاءَ مِنْ قُرَيْشٍ، أَلَا إِنَّ الأُمَراَءَ مِنْ قُرَيْشٍ، أَلَا إِنَّ الأُمَرَاءَ مِنْ قُريْشٍ مَا أَقَامُوا بِثَلَاثٍ: مَا حَكَمُوا فَعَدَلُوا، وَمَا عَاهَدُوا فَوَفَوْا، وَمَا اسْتُرْحِمُوا فَرَحِمُوا، مَنْ لم يَفْعَلْ ذَلِكَ فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ الله والْمَلَائِكَةِ والنَّاسِ أجْمَعِينَ".
ع (١).
٤/ ٣٥٩ - "عَنِ الْمُغِيرةِ بن حَرْبٍ، عَنْ عَليٍّ أَوْ حُذَيْفَةَ: أَنَّ رسُولَ الله - صلى الله عليه وسلم - أَشْرَكَ بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ في هَدْيهمْ: الْبَقَرَةُ عَنْ سَبْعَةٍ".
= فهم أهل كتاب، وقد أخذ رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وأبو بكر، وعمر منهم الجزية. (لابن أبي عمر) ثم قال: سفيان، عن أبي سعيد ... فذكره مختصرا (لأبي يعلى). وقال المحقق: قال الهيثمي: فيه أبو سعد البقال وهو متروك ٦/ ١٢ قلت: هو في إسناد ابن أبي عمر أيضًا، وقد رواه البيهقي في ٩/ ١٨٨. والأثر رواه أبو يعلى في مسنده ١/ ٢٥٧، ٢٥٨ برقم ٣٠١ ط دمشق، (مسند علي بن أبي طالب - رضي الله عنه -) بلفظ مختصر. والأثر في السنن الكبرى للبيهقي، ج ٩ ص ١٨٨ كتاب (الجزية) باب: المجوس أهل كتاب، والجزية تؤخذ منهم، من طريق فروة بن نوفل الأشجعي، عن نصر بن عاصم. وفي النهاية في مادة "لبد" ومنه حديث عليّ قال لرجلين أتياه يسألانه: "البَداَ بالأرض حتى تفهما" أي: أقيما. وفي هامش المطالب العالية، المصدر الأسبق، التلبيب: ما في موضع اللبب - وهو موضع القلادة من الصدر - من الثوب، ويقال: أخذ بتلابيبه أي أمسكه متمكنا منه، وفي البيهقي والإتحاف "فأخذ بلببه" اه. (١) الأثر في مسند أبي يعلى، ج ١ ص ٤٢٥، ٤٢٦ رقم ٣٠٤/ ٥٦٤ بلفظ: حدثنا القواريري، حدثنا محمد ابن عبد الله العبدي، عن حفص بن خالد العبدي، حدثني أبي، عن جدي، عن علي: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - خطب الناس ذات يوم فقال: "ألا إن الأمراء من قريش، ألا إن الأمراء من قريش، ألا إن الأمراء من قريش ما أقاموا بثلاث: ما حكموا فعدلوا، وما عاهدوا فوفوا، وما استرحموا فرحموا، فمن لم يفعل ذلك منهم فعليه لعنة الله، والملائكة، والناس أجمعين". وقال محققه: إسناده ضعيف جدا؛ في أكثر من مجهول. وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد ٥/ ١٩١، ١٩٢ وقال: "رواه أبو يعلى، وفيه من لم أعرفهم". ولكن يشهد له ما أخرجه أحمد ٣/ ١٢٩/ ١٨٣ والبزار (١٥٧٩) عن أنس، وصححه الحاكم ٤/ ٥٠١ ووافقه الذهبي. وقال الهيثمي في "مجمع الزوائد" ٥/ ١٩٢: رواه أحمد، والبزار، وأبو يعلى، والطبراني في الأوسط، ورجال أحمد ثقات.