= قال البزار: لا نعلمه عن النبي - صلى الله عليه وسلم - إلا بهذا الإسناد. والأثر في المطالب العالية، ج ١ ص ١٧٧ باب: (قصر الصلاة في السفر وما جاء في الجمع بين الصلاتين) رقم ٦٣٧ بلفظ: علي رفعه قال: صلينا مع النبي - صلى الله عليه وسلم - صلاة ركعتين ركعتين إلا المغرب ثلاثًا. وكذا قال محمد بن أبي عمر، وأبو بكر بن أبي شيبة، وأحمد بن منيع ثلاثتهم، عن أبي معاوية. وفي روايتهم: إلا المغرب فإنه صلاها ثلاثًا. المحقق: قال البوصري: مدار إسنادهم علي الحارث الأعور وهو ضعيف. (١) الأثر في كنز العمال، ج ٨ ص ٢٣٦ حديث رقم ٢٢٧٠٧ في: (صلاة المسافر) القصر، روي الأثر بلفظه، وعزاه إلى مسدد فقط. والأثر في المطالب العالية، ج ١ ص ١٧٧ باب: (قصر الصلاة في السفر وما جاء في الجمع بين الصلاتين) رقم ٦٣٦ بلفظ: عاصم بن ضمرة قال: "صلي علي العصر في السفر ركعتين، ثم دخل فسطاطه فصلي ركعتين وأنا أنظره" وعزاه لمسدد. المحقق: قال البوصيري: رجاله ثقات. (٢) الأثر في كنز العمال، ج ٨ ص ٤١٣ حديث رقم ٢٣٤٨٢ في (صلاة الخوف) روي الأثر بلفظه. وعزاه إلى ابن أبي شيبة، وابن منيع ومسدد، والبزار وضعف. والأثر في مصنف ابن أبي شيبة، ج ٢ ص ٤١٣ حديث رقم ٢٣٤٨٢ في (صلاة الخوف) روي الأثر بلفظه. وعزاه إلى ابن أبي شيبة، وابن منيع، ومسدد، والبزار وضعف. والأثر في مصنف ابن أبي شيبة، ج ٢ ص ٤٦٤ كتاب (الصلاة) في صلاة الخوف كم هي، بلفظ: حدثنا أبو معاوية، عن حجاج، عن أبي إسحاق، عن الحارث، عن علي قال: صليت صلاة الخوف مع النبي - صلى الله عليه وسلم - ركعتين ركعتين إلا المغرب فإنه صلاها ثلاثًا. =