للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

٤/ ٣١٥ - "عن علي قال: إِذَا اخْتَلَفَ أَصْحَابُ الرَّايَاتِ السّودِ خُسِفَ بقَرْيَةٍ مِنْ قُرَي أرَمٍ وَيَسْقُطُ جَانبُ مَسْجِدهَا الْغَربِيِّ، ثُمَّ يَخْرُجُ بِالشِّامِ ثَلَاثُ رَايَاتٍ: الأَصْهَبُ، وَالأبقَعُ، وَالسُّفْيَانِيُّ فَيَخْرجُ السُّفْيَانِي مِنَ الشَّامِ، وَالأبْقَعُ مِنْ مصْرَ، فَيَظْهَرُ السُّفْيَانيُّ، عَلَيهِمْ".

نعيم (١).

٤/ ٣١٦ - "عن عَلِيٍّ قَالَ: يَظهَرُ السُّفْيَانِيُّ عَلَى الشَّامِ، ثُمَّ يكُونُ بَيْنَهُمْ وَقْعَةٌ بقَرْقيسَاءَ حَتَّى يَشْبَعَ طَيْرُ السَّمَاءِ، وَسِبَاعُ الأَرْضِ مِنْ جِيَفِهِمْ، ثُمَّ يُفْتَقُ عَلَيْهِمْ فَتْقٌ مِنْ خَلْفِهِمْ، فَتُقْتُلُ طائفَةٌ مِنْهُمْ حَتَّى يَدْخُلُوا أَرْضَ خُرَاسَانَ، وَتُقْبِلُ خيلُ السُّفْيَانِيِّ فِي طَلَبِ أهْلِ خُرَاسَانَ فَيَقْتُلُونَ سَبْعَةً من آلِ مُحَمَّدٍ - صلى الله عليه وسلم - بِالكُوفَةِ، ثُمَّ يَخْرُجُ أَهْلُ خُرَاسَانَ فِي طَلَبِ المَهْدِيِّ".

نعيم (٢).

٤/ ٣١٧ - "عن علي قال: إِذَا نَزَل جَيْشٌ فِي طَلَبِ الَّذِينَ خَرَجُوا إِلَى مَكَّةَ فَنَزَلُوا الْبَيْدَاءَ خُسِفَ بِهِمْ وَيُبَادُ بِهِمْ وَهُوَ قَوْلُهُ: {وَلَوْ تَرَى إِذْ فَزِعُوا فَلَا فَوْتَ وَأُخِذُوا مِنْ مَكَانٍ قَرِيبٍ}، مِنْ تَحْت أَقَدْامِهِمْ، وَيَخْرُجُ رجل مِنَ الْجَيْشِ في طَلبِ نَاقَةٍ لَهُ ثُمَّ يَرْجِعُ إِلَى النَّاسِ فَلا يَجِدُ مِنْهُمْ أَحَدًا وَلا يُحسُّ بِهِمْ، وَهُوَ الَّذِي يُحَدِّثُ النَّاسَ بِخَبَرِهِمْ".


(١) ورد هذا الأثر في كنز العمال للمتقي الهندي، ج ١١ ص ٢٨٤ رقم ٣١٥٣٦ عن علي قال: "إذا اختلف أصحاب الرايات السود خسف بقرية من قري أرمَ، ويسقط جانبُ مسجدها الغربي، ثم يخرج بالشام ثلاث رايات: الأصهب، والأبقع، والسفياني، فيخرج السفياني من الشام، والأبقع من مصر، فيظهر السفياني عليهم". وعزاه إلى نعيم.
(٢) الأثر في كنز العمال، ج ١١ رقم ٣١٥٣٧ ص ٢٨٤ عن علي قال: "يظهر السفياني على الشام: ثم يكون بينهم وقعة بعرقيسياء حتى يشبع طير السماء وسباع الأرض من جيفهم، ثم يفتق عليهم فتق من خلفهم، فتقتل طائفة منهم حتى يدخلوا أرض خراسان، وتقبلُ خيل السفياني في طلب أهل خراسان في طلب المهدي".
(يلاحظ أن في هذه الرواية نقص عن الأصل من آخره) وعزاه إلى نعيم.

<<  <  ج: ص:  >  >>