للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

نعيم (١).

٤/ ٣٠٩ - "عن علي قال: إِذَا رَأَيْتُمُ الرَّايَاتِ السُّودَ فَالْزَمُوا الأَرْضَ، وَلا تُحَرِّكُوا أيَدِيَكُم وَلَا أَرْجُلَكُمْ، ثُمَّ يَظْهَرُ قَوْمٌ ضُعَفَاءُ لَا يُؤْبَهُ لَهُمْ، قُلُوبُهُم كَزُبَرِ الْحَدِيْدِ، هُمْ أصْحَابُ الدَّوْلَةِ، لا يَفُونَ بعَهْدٍ وَلَا مِيثَاقٍ، يَدْعُونَ إِلَى الْحَق وَلَيْسُوا مِنْ أَهْلِهِ، أَسْمَاؤُهُمُ الكُنَى، وَنِسْبَتُهُمُ الْقُرَى، وُشُعُورُهُمْ مُرْخَاةٌ كَشعُورِ النِّسَاءِ حَتَّى يَخْتَلِفُوا فِيمَا بَيْنَهُمْ، ثم يُؤْتِي الله الحقَّ مَنْ يشاء".

نعيم (٢).

٤/ ٣١٠ - "عن علي قال: إِذَا اخْتَلَفَ أَصْحَابُ الرَّايَاتِ السُّودِ بَيْنَهُمْ كَانَ خَسْفُ قَرْيَةٍ بِأُرُمٍ (*) يُقَالَ لَهَا حرستا، وخروجُ الرَّايَاتِ الثّلَاثِ بِالشَّامِ عندها".

نعيم (٣).

٤/ ٣١١ - "عن علي قال: سَتَلِيكُمْ أَئِمَّة شَرُّ أَئِمَّةٍ، فَإِذَا افْتَرَقُوا عَلَى ثَلَاثِ رَايَاتٍ فَاعْلَمُوا أنَّهُ هَلَاكُهُمْ".


(١) ورد هذا الأثر في كنز العمال للمتقي الهندي، ج ١١ ص ٢٨٣ رقم ٣١٥٢٩ عن علي قال: "يدخلون دمشق برايات سود عظام، فيقتتلون مقتلة عظيمة، شعارهم بكش بكش".
وعزاه إلى نعيم.
(٢) ورد هذا الأثر في كنز العمال، ج ١١ ص ٢٨٣ رقم ٣١٥٣٠ عن علي قال: "إذا رأيتم الريات السود فالزموا الأرض، ولا تحركوا أيديكم ولا أرجلكم، ثم يظهر قوم ضعفاء لا يُؤبه لهم، قلوبهم كزبر الحديد، هم أصحاب الدولة، لا يفون بعهد ولا ميثاق، يدعون إلى الحق وليسوا من أهله، أسماؤهم الكنى، ونسبتهم القري، وشعورهم مرخاة كشعور النساء حتى يختلفوا فيما بينهم، ثم يؤتي الله الحق من يشاء". وعزاه إلى نعيم.
(*) حَرَسْتَا: قرية كبيرة عامرة في وسط بساتين دمشق على طريق حمص، بينها وبين دمشق أكثر من فرسخ. اه: معجم البلدان ٣/ ٢٥١
(٣) ورد هذا الأثر في كنز العمال، ج ١١ ص ٢٨٣ رقم ٣١٥٣١ عن علي قال: "إذا اختلف أصحاب الرايات السود فيما بينهم كان خسف قرية بأُرم يقال لها: حرستا، وخروج الرايات الثلاث بالشام عندها".
وعزاه إلى نعيم.

<<  <  ج: ص:  >  >>