= قال: فناداه: يا راهب. فأشرف، قال: فجعل عمر ينظر إليه ويبكى، فقيل له: يا أمير المؤمنين! ما يبكيك من هذا؟ قال: ذكرت قول اللَّه -عز وجل- في كتابه {عَامِلَةٌ نَاصِبَةٌ (٣) تَصْلَى نَارًا حَامِيَةً} فذلك الذى أبكانى). (١) ورد هذا الأثر في كنز العمال للمتقى الهندى كتاب (الأخلاق من قسم الأفعال) باب: الصبر على البلايا مطلقا، جـ ٣ ص ٧٥١ رقم ٨٦٥٤ بلفظه. وعزاه إلى (عبد بن حميد). (٢) ورد هذا الأثر في كنز العمال للمتقى الهندى (سورة قريش) جـ ٢ ص ٥٥٦ رقم ٤٧١٩ بلفظه. وعزاه إلى (سعيد ابن منصور، وابن أَبى شيبة، وابن المنذر). والأثر أخرجه ابن أَبى شيبة في مصنفه كتاب (الصلاة) باب: في الإيماء في الصلاة، جـ ٢ ص ٤٩٢ قال: حدثنا أبو بكر قال: ثنا جرير، عن مغيرة، عن إبراهيم قال: (صلى عمر صلاة عند البيت فقرأ: {لِإِيلَافِ قُرَيْشٍ} فجعل يومئ إلى البيت ويقول: {فَلْيَعْبُدُوا رَبَّ هَذَا الْبَيْتِ (٣) الَّذِي أَطْعَمَهُمْ مِنْ جُوعٍ وَآمَنَهُمْ مِنْ خَوْفٍ}). (٣) ما بين القوسين ساقط من الأصل، وأثبتناه من كنز العمال للمتقى الهندى كتاب (الحدود من قسم الأفعال) باب الخلوة بالأجنبية، جـ ٥ ص ٤٦٢ - ٤٦٣ رقم ١٣٦٢١ وعزاه إلى (الخرائطى في مكارم الأخلاق). =