للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

رسته في الإيمان (١).

٢/ ٣١٢٦ - "عن زَيدِ بنِ وَهْبٍ قَالَ: مَاتَ رَجُلٌ مِنَ المُنَافِقِينَ فَلَمْ يُصَلِّ عَلَيه حُذَيْفَةُ، فَقَال لَهُ عُمَرُ: أَمِنَ الَقومِ هَذَا؟ قَال: نَعَمْ، قَالَ: بِاللَّه أَمِنْهم أَنَا؟ قَال: لَا، وَلَنْ أُخْبِرَ بهِ أحدًا بعدك".

رسته (٢).

٢/ ٣١٢٧ - "عَنْ عبدِ الرَّحمنِ بْنِ كَعْبِ بْنِ مالكٍ الأنْصَارِىِّ أَنَّ أبَا بَكْرٍ الصِّديقَ أتِى بِأسْيَافٍ ثَلاثَةٍ منَ اليَمَنِ: أَحَدُهَا مُحَلّى، فَسَأَلهُ ابْنُهُ عَبْدُ الرحمنِ السيفَ المُحَلىَّ، فَبَسَطَ بِهِ يَدَهُ إِلَيْهِ فقَالَ لَهُ عُمَرُ إِلَى: بَلْ إِياهُ فأعطِنِيهِ، فَقالَ لَهُ: أَنْتَ -لَعَمْرُ اللَّه- أَحَقُّ بِهِ، فَأَعْطاهُ إِياهُ، فانْطَلقَ بِهِ عُمَرُ إِلَى مَنْزِلِهِ فَنَزعَ حِليَتَهُ ثُمَّ لَفها فِى ظَبيةٍ -يعنِى قِرَابَةٍ - ثمَّ راحَ بالظبيةِ وبالفَضْلِ إِلَى عَبْدِ الرَّحْمَن، ثُمَّ قال لَهُ: يا عبْد الرَّحمن: إِنَّهُ -واللَّه- ما حَمَلَنِى عَلَى ما صَنَعْتُ النفاسَة عليكَ، ولكنِ النظَرُ لأبى بَكْرٍ؛ فَبَكى أَبُو بَكْرٍ، ثُمَّ قالَ: يَرْحمُكَ اللَّهُ، يَرْحَمُكَ اللَّهُ".

أبو الحجاج بن الدباغ في التقييد.

٢/ ٣١٢٨ - "عن أَبِى إسحاقَ، عَن بَعْضِ أَصْحَابهِ قَال: لمَّا جَمَعَ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ المُصْحفَ سَأَلَ: مَنْ أَعْربُ الناس؟ قيل: سَعيدُ بنُ العاصِ، فَقالَ: مَن أَكْتَبُ النَّاس؟ قيلَ: زَيدُ بنُ ثَابتٍ، قَال: فَليُملِ سَعيدٌ وَليَكْتُبْ زَيدٌ، فَكَتَبُوا مَصَاحفَ أَربَعَةً، فَأَنْفَذَ مُصْحفًا منهَا إلى الكُوفَةِ، وَمُصْحَفًا إلَى البَصْرَةِ، وَمُصْحَفًا إلى الشَّامِ، وَمُصْحَفًا إلى الحِجَازِ".


(١) ورد هذا الأثر في كنز العمال للمتقى الهندى، جـ ١٣ ص ٣٤٣ برقم ٣٦٩٦١ كتاب (الفضائل) فضل حذيفة، قال: عن حميد بن هلال قال: أتى عمر بن الخطاب برجل يصلى عليه. . . الأثر بلفظه وعزوه.
(٢) ورد هذا الأثر في كنز العمال للمتقى الهندى جـ ١٣ ص ٣٤٤ رقم ٣٦٩٦٢ كتاب (الفضائل) فضائل الصحابة، قال: (عن زيد ابن وهب قال: مات رجل من المنافقين فلم يُصل عليه حذيفة، فقال عمر: أمن القوم هذا؟ قال: نعم، قال: باللَّه أمنهم أنا؟ قال: لا، ولن أخبر به بعدك أحدا)، وعزاه (لرسته).

<<  <  ج: ص:  >  >>