للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

أبو ذر الهروى في الجامع (١).

٢/ ٣١٢٢ - "عن سَيَّار أَبِى الحَكَم: أَنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ قَرأَ {زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَوَاتِ} الآية، ثم قال: الآن يا رب وَقَدْ زَيَّنْتها فِى القُلوبِ".

ش، وعبد بن حميد، وابن أَبى حاتم (٢).

٢/ ٣١٢٣ - "عن سعيدِ بنِ وَهْبٍ قَالْ كُنْتُ أَتَّقِى أَنْ آكُلَ مِنَ الثَّمَرةِ حَتَّى لَقِيتُ رَجُلًا مِنَ الأَنْصَارِ مِنْ أَصْحَابِ النبىِّ -صلى اللَّه عليه وسلم- قَال: كان فيمَا بايَعَ عَلَيْه عُمرُ بنُ الخَطَّابِ أَهْلَ الجِزْيةِ أَنَّ يَأكُلَ ابنُ السَّبيلِ يَوْمَه غَيَر مُفْسدٍ".


(١) ورد هذا الأثر في كنز العمال للمتقى الهندى، جـ ٦ ص ٦٩٨ برقم ١٧٤٦٤ كتاب (الزينة من قسم الأفعال) باب: في أنواع: الزينة المحظورات، قال: عن عمر أنه كره أن يصون. . . الأثر بلفظه وعزوه.
(٢) الأثر أورده كنز العمال للمتقى الهندى، جـ ٢ ص ٣٧٧ برقم ٤٢٩٥ (فضائل السور) الأثر بلفظه وعزوه (*).
والأثر أورده ابن أَبى شيبة، جـ ١٢ ص ٥٧٨ برقم ١٥٦٢٩ كتاب (التاريخ) بلفظ: حدثنا محمد بن بشر
قال: (حدثنا هشام) بن سعد قال: ثنا زيد بن أسلم، عن (أبيه قال: سمعت) عبد اللَّه بن الأرقم صاحب بيت مال المسلمين يقول لعمر بن الخطاب: يا أمير المؤمنين! عندنا حلية من حلية جلولاء، وآنية ذهب وفضة فَرَ فيها رأيك. فقال: إذا رأيتنى فارغا فأتنى، فجاء يوما فقال: إنى أراك اليوم فارغا يا أمير المؤمنين، قال: ابسط لى نطعا في الحر، فبسط له نطعا ثم أتى بذلك المال فصب عليه، فجاء فوقف عليه ثم قال: اللهم إنك ذكرت هذا المال فقلت: {زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَوَاتِ مِنَ النِّسَاءِ وَالْبَنِينَ وَالْقَنَاطِيرِ الْمُقَنْطَرَةِ مِنَ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ} (* *) وقلت: {لِكَيْلَا تَأْسَوْا عَلَى مَا فَاتَكُمْ وَلَا تَفْرَحُوا بِمَا آتَاكُمْ} (* * *) اللهم إنا لا نستطيع إلا أن نفرح بما زينت لنا. اللهم (فاجعلنى) أنفقه في حقه وأعوذ بك من شره).
===
(*) المعلق: أورد ابن كثير في تفسيره هذا الحديث.
وأما سيار أبو الحكم العنزى الواسطى ويقال البصرى، وتوفى سنة (١٢٠) ينظر تهذيب التهذيب (٤/ ٢٩١) ترجمة ٥٠١.
(* *) سورة آل عمران ١٤.
(* * *) سورة الحديد ٢٣.

<<  <  ج: ص:  >  >>