٢/ ٣٠٩١ - "عن عبد اللَّه بن عامر بن ربيعة قال: اغْتَسَلْتُ أنا وآخرُ، فرآنا عمر بن الخطاب وَأَحَدُنَا يَنْظُرُ إلى صاحبه، فقال: إنى لأخشى أنا تكونا من الخلف الذى قال اللَّه: {فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ} الآية".
هب، عب (١).
٢/ ٣٠٩٢ - "عن عمر قال: إياكم والبطنةَ في الطعام والشراب؛ فإنها مُفْسِدَةٌ لِلْجسَدِ، مورثة للسقم، مكسلة عن الصلاة، وعليكم بالقصد فيهما، فإنه أصلح للجسد، وأبعد من السرف، وإن اللَّه ليبغض الحبر السمين، وإن الرجل لن يهلكَ حتى يُوْثِرَ شهوته على دينه".
أبو نعيم (٢).
٢/ ٣٠٩٣ - "عن ابن عباس قال: قال عمر: أما الحمدُ فقد عرفناه، فقد يحمدُ بعضهم بعضًا، وأما "لا إله إلا اللَّه" فقد عرفناها، فقد عُبِدت الآلهة من دون اللَّه، وأما "اللَّه أكبرُ" فقد يكبر المصلى، وأما "سبحان اللَّه" فما هو؟ فقال رجل من القوم: اللَّه أعلم فقال عُمَرُ: قَدْ شَقِى عُمَرُ إِنْ لَمْ يَكُنْ يَعْلَمُ أَنَّ اللَّه أَعْلَمُ، فقال على: يا أميرَ المؤمنين! اسم
= وعزاه إلى [نعيم بن حماد في نسخته]. (١) ورد هذا الأثر في كنز العمال للمتقى الهندى، جـ ٩ ص ٥٥٤ رقم ٢٧٣٨٣ (محظور الغسل) ذكره بلفظه، وعزاه إلى [عبد الرزاق]. والأثر أخرجه مصنف عبد الرزاق جـ ١ ص ٢٨٧ رقم ١١٠٨ باب (ستر الرجل إذا اغتسل) بلفظ: عبد الرزاق عن عبد اللَّه بن عمر، عن عبد الرحمن بن القاسم، عن عبد اللَّه بن عامر بن ربيعة، عن أبيه قال: أتى علينا على ونحن نغتسل يصب بعضنا على بعض، فقال: أتغتسلون ولا تسترون؟ واللَّه إنى لأخشى أن تكونوا خَلَفَ الشَّرِّ. يعنى الخلف الذى يكون فيهم الشر، هذا ما وجدناه بهذا اللفظ. (٢) ورد هذا الأثر في كنز العمال للمتقى الهندى، جـ ١٥ ص ٤٣٣ رقم ٤١٧١٣ (محظور الأكل) رواه بلفظه. وعزاه إلى [أَبى نعيم].