(*) سورة النحل، الآية رقم ٤١. (١) هكذا في الأصل: (دخر) بالدال المهملة بدون ألف قبلها، وفى تفسير ابن جرير: (ذخره) بالذال المعجمة، وهاء في آخرها، وفى الدر المنثور: (ادخر) بألف قبلها، ودال مهملة مشددة. رواه ابن جرير الطبرى في تفسيره - جامع البيان في تفسير القرآن - جـ ١٤ ص ٧٤ ط بولاق (تفسير سورة النحل) قوله تعالى: {لَنُبَوِّئَنَّهُمْ فِى الدُّنْيَا حَسَنَةً} ولفظه: حدثنى الحارث قال: ثنا القاسم قال: ثنا هشيم، عن العوام، عمن حدثه: أن عمر بن الخطاب كان. . . وذكر الأثر بلفظ المصنف مع اختلاف يسير جدا. ورواه السيوطى كذلك في (الدرّ المنثور، في التفسير بالمأثور) جـ ٥ ص ١٣٢ ط دار الفكر ببيروت (سورة النحل) تفسير قوله تعالى: {لَنُبَوِّئَنَّهُمْ فِى الدُّنْيَا حَسَنَةً} آية رقم (٤١) فقال: وأخرج ابن جرير، وابن المنذر، عن عمر بن الخطاب: أنه كان إذا أعطى الرجال من المهاجرين عطاء يقول: خذ بارك اللَّه لك، هذا ما وعدك اللَّه في الدنيا، وما ادّخر لك في الآخرة أكبر لو كانوا يعلمون. (* *) ما بين القوسين في الأصل غير واضح، والتصويب من الكنز. (٢) ورد هذا الأثر في كنز العمال للمتقى الهندى، جـ ٣ ص ٧٣٦ برقم ٨٦١٤ ط حلب، في كتاب (الأخلاق من قسم الأفعال) الباب الأول في الأخلاق المحمودة: الشكر، بلفظ المصنف. وعزاه إلى (ابن أَبى حاتم). وإعاده في ص ٧٨١ من نفس المصدر، في القناعة، برقم ٨٧٣٩، بلفظ المصنف، مع اختلاف يسير وبعزوه.