للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

الخطاب: أن رسولَ اللَّه كَانَ إِذَا وَدَّعَهُ الرَّجُلُ قَالَ لَهُ: جَعَلَ اللَّهُ زَادَكَ التَّقْوَى، وَلَقَّاكَ الْخَيْرَ حَيْثُ كُنْتَ، وَرَزَقَكَ حُسْنَ الْمآبِ".

أبو الحسن على بن أحمد بن الأحزم المدينى في أماليه (١).

٢/ ٣٠٥٣ - "عَنْ أَيْفَعَ الكُلَاعِىِّ قَالَ: لَمَّا قَدِمَ خَرَاجُ الْعِرَاقِ إِلَى عُمَرَ، خَرَجَ عُمَرُ وَمَوْلًى لَهُ فَجَعَلَ يَعُدُّ الإِبِلَ، فَإِذَا هُو أَكْبَرُ مِنْ ذَلِكَ، فَجَعَلَ عُمَرُ يَقُولُ: الْحَمْدُ للَّه، وَجَعَلَ مَوْلَاهُ يَقُولُ: هَذَا وَاللَّهِ مِنْ فَضْلِ اللَّهِ وَرَحْمَته، فَقَالَ عُمَرُ: كَذَبْتَ؛ لَيْسَ هُوَ هَذَا الَّذِى يَقُولُ اللَّهُ: {قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا (*)} ".

ابن أَبى حاتم، طب (٢).

٢/ ٣٠٥٤ - "عَنْ عُمَرَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم- في لَيْلَةِ الْقَدْرِ: الْتَمِسُوهَا في الْعَشْرِ الأَوَاخِرِ".


(١) ورد هذا الأثر في كنز العمال للمتقى الهندى كتاب (السفر من قسم الأفعال) فصل في آدابه: الوداع، جـ ٦ ص ٧٢٧ رقم ١٧٥٩٦ بلفظه، وعزاه إلى (أَبى الحسن على بن أحمد المدينى في أماليه).
ويشهد له ما ورد في مجمع الزوائد كتاب (الأذكار) باب: ما يقول عند الوداع، جـ ١٠ ص ١٣٠، ١٣١ من طريق قتادة، قال: عن هشام بن قتادة الرهاوى، عن أبيه قتادة قال: لما عقد لى رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- على قومى أخذت بيده فودعته، فقال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: (جعل اللَّه التقوى زادك، وغفر ذنبك، ووجهك للخير حيثما توجهت)، قال الهيثمى: رواه الطبرانى، والبزار، ورجالهما ثقات. اهـ.
(*) سورة يونس: آية ٥٨ وأخرجه السيوطى في الدر المنثور، جـ ٤ ص ٣٦٨ بلفظ المصنف وعزوه.
(٢) ورد هذا الأثر في كنز العمال للمتقى الهندى جـ ٢ ص ٤٣٢، ٤٣٣ برقم ٤٤٢٣ ط حلب، في كتاب (الأذكار من قسم الأفعال) من الكتاب الثانى من حرف الهمزة - فصل في التفسير - سورة يونس - بلفظ المصنف مع اختلاف يسير وبعزوه.
وترجمة (أيفع الكلاعى) في أسد الغابة ١/ ١٨٧ برقم ٣٥٠ ط الشعب - وفيها: أيفع بن عبد الكلاعى الشامى، ذكره أبو بكر الإسماعيلى، وعبدان بن محمد في الصحابة، فقال عبدان: سمعت محمد بن المثنى يقول: توفى أيفع بن عبد سنة ست ومائة، وقال أبو الفتح الأزدى الموصلى: أيفع بن عبد كلال؛ له صحبة، روى عنه صفوان بن عمرو؛ وقيل: عن أيفع، عن عبد اللَّه بن عمر، قال: فإن صح فهما اثنان.

<<  <  ج: ص:  >  >>