ابن الأعرابى في كرامات الأولياء، والديرعاقولى في فوائده، وأَبو عبد الرحمن السلمى في الأربعين، وأَبو نعيم معا في الدلائل، واللالكائى في السنة، كر، قال الحافظ ابن حجر في الإصابة: إسناده حسن (٣).
(١) ورد هذا الأثر في كنز العمال، جـ ١٢ ص ٦٤٤ رقم ٣٥٩٧٠ باب (فضائل الصحابة) فضائل الفاروق -رضي اللَّه عنه- شمائله -رضي اللَّه عنه- بلفظ: عن الزهرى أن عمر بن الخطاب أصابه حجر وهو يرمى الجمارَ فَشجَّهُ فقال: "ذنب بذنبٍ والبادى أظلم". وعزاه لهناد. (٢) ورد هذا الأَثر في كنز العمال، جـ ١ ص ٣٧٣ رقم ١٦٣٠ كتاب (الإيمان والإسلام) الفصل الثامن في صفات المؤمنين - باب صفات المنافقين، بلفظ: عن مجاهد قال: قال عمر: "إياى والمكايلة، يعنى المقايسة". وعزاه إلى حم في السنة في باب اتباع الكتاب والسنة وذم الرأى، وأبى عبيد في الغريب. وفى النهاية مادة "كيل" قال: وفى حديث عمر "أنه نهى عن المكايلة" وهى المقايسة بالقول والفعل، والمراد المكافأة بالسوء وترك الإغضاء والاحتمال، أى: تقول له وتفعل معه مثلما يقول لك ويفعل معك، وهى مفاعلة من الكيل، وقيل: أردا بها القايسة في الدين وترك العمل بالأثر. (٣) ورد هذا الأثر في كنز العمال كتاب (الفضائل - من قسم الأفعال) مناقب عمر، جـ ١٢ ص ٥٧١ رقم ٣٥٧٨٨ بلفظ: عن ابن عمر قال: وجه عمر جيشا وأمر عليهم رجل يُدعى سارية، =