للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

٢/ ١٤٤ - "عن أنس قال: أُتِىَ عُمَرُ بْنُ الخَطَّابِ بِسَارِقٍ فَقَالَ: وَالله مَا سَرَقْتُ قَبْلَهَا، فَقَالَ لَهُ عُمَرُ: كَذَبْتَ وَرَبِّ عُمَرَ مَا أَخَذَ الله عَبْدًا عِنْدَ أَوَّلِ ذَنْبٍ".


= سيرين، عن أنس بن مالك، وأخرجه من حديث قتادة، عن أنس أيضا ٦ ص ٣١٠، ٣١١ وأخرجه الطحاوى من طريق ابن عيينة، عن أيوب، عن ابن سيرين، ورواه من حديث مكحول، عن أنس أيضا، ج ٢ ص ١٣٢، ١٣٣ والحديث رواه أبو عبيد في الأموال في باب (نفل السلب وهو الذي لا خمس فيه) ص ٣١٠ رقم ٧٨٠ قال: حدثنا هشيم قال: أخبرنا ابن عون ويونس وهشام عن ابن سيرين قال: بارز البراء بن مالك مرزبان الزأرة، فطعنه، قدق صلبه وصرعه، ثم نزل إليه وقطع يديه، وأخذ سوارين كانا عليه، ويلمقًا من ديباج، ومنطقة فيها ذهب وجوهر، فقال عمر: إنا كنا لا نخمس السلب وإن سلب اليراء بلغ مالًا، فأنا خامسه، وقال: فكان أول سلب خمس في الإسلام.
قال محققه: انظر فتوح البلدان ص ٩٦ وفيه أنه بلغ أربعين ألفا.
ومعنى (يلمقًا) قال في مختار الصحاح: اليلمق - بفتح الياء وسكون اللام وفتح الميم -: القباء، فارسى معرب، وجمعه: يلامق: اهـ: ص ٧٤٣.
والحديث رواه ابن أبى شيبة في مصنفه، ج ١٢ ص ٣٧١ رقم ١٤٠٣٤ في كتاب (الجهاد) باب: من جعل السلب للقاتل، بلفظ: حدثنا عدى بن يونس، عن ابن عون، وهشام، عن ابن سيرين، عن أنس بن مالك، قال ابن عون: بارز البراء بن مالك، وقال هشام: حمل البراء بن مالك، على مرزبان الزأرة، يوم الزأرة وطعنه طعنة دق قربوس سرجه فقتله وسلبه سواريه ومنطقته، فلما قدمنا صلى عمر الصبح ثم أتانا فقال: أَثِمَ أبو طلحة؛ فخرج إليه، فقال: إنا كنا لا نخمس السلب، وإن سلب البراء مال، فخمسه يبلغ ستة آلاف، بلغ ثلاثين ألفًا، قال محمَّد: فحدثنى أنس بن مالك أنه أول سلب خمس في الإسلام.
قال المحقق: أخرجه أبو عبيد في الأموال ص ٣١٠ عن طريق هشيم، عن ابن عون ويونس وهشام، وأخرجه البيهقي في السنن الكبرى ٦/ ٣١٠ من طريق ابن مبارك عن هشام، وأورده الهندى في الكنز ٤/ ٣٢٨ من طريق ابن أبي شيبة وآخرين.
والحديث رواه البيهقي في سننه، ج ٦ ص ٣١١ كتاب (قسم الفئ والغنيمة) باب: ما جاء في تخميس السلب، بلفظ: أخبرنا أبو الحسن على بن محمَّد المقرى، أنا الحسن بن محمَّد بن إسحاق، ثنا يونس بن يعقوب، ثنا سليمان بن حرب، ثنا حماد بن زيد، عن أيوب، عن محمَّد، عن أنس بن مالك: أن البراء - يعنى ابن مالك - بارز مرزبان الزأرة فحمل عليه بالرمح فدق صلبه وأخذ سواريه وأخذ منطقته، فصلى عمر - رضي الله عنه - يومًا صلاة ثم قال: أثم أبو طلحة؟ إنا كنا ننفل الرجل من المسلمين سلب رجل من الكفار إذا قتله، وإن سلب البراء قد بلغ مالًا، ولا أرانى إلا خامسه، فقيل لمحمد: فخمسه؟ فقال: لا أدرى، وروى من وجه آخر عن أنس أنه خمسه.

<<  <  ج: ص:  >  >>