أبو بكر إلى خالد بن الوليد في قتال أهل الردة: لا تظفرن بأحد قتل المسلمين إلا قتلته ونكلت به عبرة، ومن أصبت ممن حاد الله أو صَادَّهُ ممن ترى أن في ذلك صلاحًا فاقتله، فقام على بزاخ شهرا يَصْعَدُ عنها ويصوب ويرجع إليها في طلب أولئك وقتلهم، فمنهم من أحرق، ومنهم من قمطه (*) ورضخه بالحجارة، ومنهم من رَمَى به من رءوس الجبال". وعزاه لابن جرير. === (*) قمطه: شده بالحبال وأوثقه.